مخاوف على حياة نجل زعيم الإخوان المسلمين في سجون مصر
قال معتقل سياسي قضى أكثر من سبع سنوات رهن الاعتقال إن حياته في خطر بعد تعرضه لسوء المعاملة ووضعه في الحبس الانفرادي في سجون مصر.
وأيدت محكمة مصرية، الشهر الماضي، حكم الإعدام الصادر بحق أنس البلتاجي، نجل القيادي بجماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي.
اقرأ أيضًا: التعذيب والاغتصاب بسجون مصر يثير فكرة تعليق المساعدات الأمريكية
حيث تم تبرئة أنس من التهم الموجهة إليه من قبل ثلاث محاكم، فيما أمرت محكمة جنايات القاهرة بالإفراج عنه في 2018 من سجون مصر واحتُجز مجددًا للتحقيق بتهمة “الانضمام إلى جماعة محظورة بقصد وقف تنفيذ القانون والدستور”.
ولم يغادر السجن منذ اعتقاله في 31 كانون الأول 2013 عندما كان يبلغ من العمر 19 عامًا.
Anas El-Beltagy has been held in jail for more than seven years despite a court ordering his release in 2018, while his father Mohammed, a prominent Egyptian Muslim Brotherhood leader, faces executionhttps://t.co/SkfQcc0AP1
— The New Arab (@The_NewArab) July 22, 2021
وقالت عائلته ومحاميه إنه في مثوله الأخير أمام المحكمة، قال للقاضي إن حياته كانت مهددة وأن صحته العقلية والجسدية تدهورت بسبب سوء الظروف التي كان محتجزًا فيها.
يذكر أن البلتاجي محتجز في الحبس الانفرادي في سجون مصر ويفقد الأمل في الإفراج عنه بسبب استمرار اعتقاله رغم ثبوت براءته.
حيث احتُجز بدون محاكمة لفترة أطول بكثير مما تسمح به قوانين الاعتقال الإداري المصرية.
ويقول محاميه إن استمرار اعتقاله غير قانوني وليس هناك “مبرر منطقي” لذلك، مضيفًا أن السلطات لا تعتزم تقديمه للمحاكمة.
وبحسب ما ورد تعرض البلتاجي لسوء المعاملة والحرمان من الطعام والشراب في الحبس الانفرادي، فضلاً عن الإهمال الطبي.
كما انه طالب في جامعة عين شمس بالقاهرة، ولم يُسمح له بمواصلة تعليمه أو خوض امتحانات الجامعة، كما لم يُسمح له بالاحتجاز مع والده في نفس الزنزانة، كما ينص القانون المصري.
وفي عام 2013، قاد الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي انقلابًا عسكريًا أطاح بأول زعيم منتخب ديمقراطيًا في مصر، محمد مرسي، وهو عضو في جماعة الإخوان المسلمين.
ومنذ ذلك الحين، اعتقلت السلطات المصرية الآلاف من أعضاء المجموعة في سجون مصر وحُكم على العديد منهم بالإعدام أو بالسجن لفترات طويلة أو تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي.
وقُبض على محمد البلتاجي في أغسطس 2013، عندما شنت القوات المصرية حملة عنيفة على اعتصام للإخوان المسلمين احتجاجًا على ميدان رابعة في القاهرة، مما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص.
ولقيت ابنته أسماء، شقيقة أنس، مصرعها في حملة القمع، بينما يواجه محمد البلتاجي نفسه الإعدام.
وتقول عائلة أنس إن استمرار اعتقاله وإهماله وإساءة معاملته في السجن يرجع فقط إلى كونه ابن والده.















