الأكاديمي الإماراتي يوسف اليوسف: بلادي تحولت لدولة بارات ورذيلة

لللبلبشن الأكاديمي الإماراتي يوسف اليوسف هجومًا قاسيًا على حكومة بلاده التي وصفها أنها عميلة وفاسدة وأنها حولت الإمارات إلى دولة بارات ورذيلة.

وكتب الأكاديمي يوسف اليوسف في تغريدةٍ على تويتر: “حكومة البارات والعقارات في الامارات مستمرة في تدويل البلد.

وأضاف يوسف اليوسف: “لقد أغرقت المواطنين في محيط من الأجانب باسم السياحة””.

وكتب أيضًا: “نشرت الرذيلة بأشكالها باسم التنمية. واعترفت بالكيان الصهيوني الذي يحتل المقدسات ويقتل النساء والأطفال باسم التسامح”.

وتساءل الكاتب يوسف اليوسف : “ألم نقل لكم أن الإمارات تحكمها عصابة فاسدة وعميلة”.

وغرد حساب “فكر أنا خوف”: ياخي هالناس مستعدة تقامر بأي شيء .. مررت على سطر فى صفحة يقول : كان المقامر فى الماضي بعد أن يخسر كل شيء يغامر على زوجته ثم يبيع أولاده وحينما لا يبقى إلا جسمه يطلق عليه الرصاص ويدفع حياته ثمناً لآخر لعبة”.

وكتب حساب رجب: “للاسف اضاعوا هوية البلد وعقيدتها وايمانها بربها حتى صارت لا تعرف الامارات من لاس فيجاس وادخلوا فيها كل ملل الانحلال والجنس ودعوات الشياطين فاللهم رحماك بالامارات واهلها”.

وكتب I Love Qatar : “نعم انها تفو شوكة الهنود. بجلب البوذا. واليهود ببناء معبد لهم على مساحه تعادل مسجد زايد. والامارات لم يطلع حتى الان رجل من صلب زايد ليعيدها الى الاسلام”.

اقرأ أيضًا: أكثر من 45 ألف فتاة تعمل بالدعارة في دبي.. تحقيق: انتشار تجارة الجنس والبشر بالإمارات

انتشار تجارة الجنس

وفي أكتوبر 2019، كشف تحقيق تلفزيوني عن انتشار الاتجار في الجنس والبشر في دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلًا عن الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان.

وفق تحقيق قناة “Vouli” اليونانية فإن الإمارات تشهد اتساع ظاهرة الاتجار بالبشر والجنس والبغاء القسري، لافتًا إلى أن ذلك يتناقض مع ما تروجه الإمارات عن نفسها أنها من أكثر الدول تقدمًا والتزامًا بالقوانين.

وأشار التحقيق إلى أن ظاهرة الاتجار بالمرأة تتزايد في الإمارات ولاسيما بحق الفتيات اللاتي يبحثن عن وظائف في قطاع الخدمات، وخاصة في صالات التدليك، إذ يتم استغلالهن جنسيًا.

ولفت التحقيق إلى اتهامات عديدة للدولة الخليجية الثرية بشأن الترويج للاتجار والإيذاء الجنسي للمغتربين منذ عام 2006.

وتشمل الانتهاكات، وفق التحقيق، التربح من وراء بعض الفتيات من خلال استخدامهن في ممارسة البغاء أو العمل الإجباري أو نقل الأعضاء، وتصف مؤسسات الأمم المتحدة ذلك ضمن الجرائم.

وكان تقرير للخارجية الأمريكية وضع الإمارات إلى جانب البحرين على قائمة الدول التي تشهد اتساعًا في رقعة الاتجار بالبشر.

وتُعرف إمارة دبي بأنها مقصد مفضل للباحثين عن ممارسة الجنس والدعارة في العالم، ويُطلق عليها “لاس فيجاس الشرق”، وهي مدينة أمريكية مشهورة بنواديها الليلة وصالات قمارها.

وتشير تقديرات دولية سابقة إلى أن نحو 45 ألف فتاة تعمل في الدعارة وتجارة الجنس داخل إمارة دبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية