الأمم المتحدة: طرابلس هي الكيان الوحيد المصرح له ببيع نفط ليبيا

أكدت الأمم المتحدة أن المؤسسة الوطنية للنفط، ومقرها في طرابلس، هي السلطة الليبية الوحيدة المخولة قانونا ببيع نفط ليبيا .

جاء ذلك في أعقاب تقارير تفيد بأن فرنسا استولت على ناقلة نفط كانت في طريقها إلى ليبيا، ويعتقد أن السفينة كانت تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وكانت  متجهة إلى ليبيا  لدعم قوات خليفة حفتر في جهوده لإسقاط حكومة طرابلس.

وأضافت الوكالة “المؤسسة الوطنية الليبية للنفط ، ومقرها طرابلس ، هي المؤسسة السيادية الوحيدة المرخص لها قانوناً ببيع أو شراء النفط”.

وأشارت بلومبرج الأمريكية إلى أن “هناك جهودًا متعددة ومتضافرة من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وهيئة خبراء المنظمة للاتصال بجميع الشركات والدول المرتبطة بهذه القضية”.

وذكرت الوكالة أن “بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا رحبت بالإجراءات التي اتخذتها فرنسا في هذا الصدد”.

ووقعت حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليًا اتفاق تعيين الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا، العام الماضي. وتقول تركيا إنها تنشئ منطقة اقتصادية حصرية من ساحلها الجنوبي إلى الساحل الشمالي الشرقي لليبيا، وتحمي حقوق الموارد.

وقبل أيام، قال وزير الطاقة فاتح دونماز إن تركيا قد تبدأ التنقيب عن النفط في شرق البحر المتوسط خلال ثلاثة أو أربعة أشهر بموجب الاتفاق مع ليبيا .

وتعارض اليونان وقبرص ودول أخرى الاتفاق وتصفه بأنه غير قانوني، وهو اتهام رفضته أنقرة. ويعارض الاتحاد الأوروبي أيضًا الصفقة البحرية التي تم توقيعها جنبًا إلى جنب مع اتفاقية لتركيا لتقديم الدعم العسكري لحكومة الوفاق الوطني، التي تحارب ميليشيات أمير الحرب خليفة حفتر منذ أكثر من عام.

وقال دونماز “في إطار الاتفاقية التي توصلنا إليها مع ليبيا، سنتمكن من بدء عمليات التنقيب عن النفط هناك في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر”.

وأضاف أن سفينة الحفر التركية الجديدة ستذهب ايضا الى البحر المتوسط ​​في وقت لاحق هذا العام.

تركيا: التنقيب عن النفط بموجب الاتفاق مع ليبيا في غضون 3-4 أشهر

نفط ليبيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية