الأميرة بسمة تعلن إصابتها بمرض خطير بعد أشهر من إطلاق سراحها من سجون السعودية

أعلنت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود أنها مصابة بمرض Crohn ( مرض أمعاء التهابي يسبب التهابات مزمنة في السبيل المَعدي) بعد ستة أشهر من إطلاق سراحها سجون ابن سلمان بعدما تم احتجازها وابنتها سهود الشريف منذ مارس 2019، بسبب على ما يبدو انتقادها لمعاملة المملكة للمرأة.

وناشدالمستشار القانوني للأميرة بسمة ، هنري إسترامانت ،وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين بمطالبة السلطات السعودية بالسماح لها بالحصول على علاج طبي عاجل.

وجاءت في رسالة بريد إلكتروني بتاريخ 13 يونيو موجهة من المستشار الى وزير الخارجية الأمريكي بلينكن إن “الأميرة بسمة بنت سعود بحاجة ماسة إلى رعاية طبية لمرض كرون ، ويفضل أن يكون ذلك في عيادتها في سويسرا ، لأن وطنها يفتقر إلى الخبرة الطبية اللازمة”. “ومع ذلك ، سنكون شاكرين ، حتى لو قامت السلطات السعودية بتسهيل المعدات والأطباء من عيادتها لتشغيلها في جدة”.

وقال مستشارها القانوني ، هنري إسترامانت “إن الأميرة “لا تسير على ما يرام” وكانت تتناول التمر المغلي والأطعمة المسالة فقط مثل الكوسة بسبب مرض كرون ، الذي يسبب التهابًا في الجهاز الهضمي، ويسبب آلام شديدة في البطن والتعب وسوء التغذية وفقدان الوزن.”

وبحسب صحيفة بيزنس إنسايدر فقد طلبت الأميرة بسمة من الديوان الملكي بالسماح لها بالسفر إلى سويسرا، حيث يمتلك الأطباء تقنية تسمح لهم بتقليل حدة أعراض ومضاعفات مرض كرون، لكن الديوان لم يرد عليها، والمحامي الخاص بها يشير، أنه بدون تلقي العلاج المناسب، يمكن أن تموت وفقاً لأطبائها في سويسرا.

وكانت قد أطلقت السلطات السعودية في يناير الماضي سراح الأميرة بسمة بنت سعود  والبالغة من العمر 57 عاما بعدما تم احتجازها وابنتها في سهود الشريف منذ مارس 2019، بسبب انتقادها لمعاملة المملكة للمرأة.

ويحيط الغموض سبب احتجازهما وإطلاق سراحهما ، الأمر الذي قوبل بالصمت من قبل المسؤولين السعوديين خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ومع ذلك ، أعلنت الأميرة بسمة عن اعتقالها على تويتر بعد 13 شهرًا من اختفائها ، وادعت أنها لم ترتكب أي خطأ وقالت إنها تواجه مشكلات صحية “حرجة للغاية”.

وسرعان ما حذفت تغريداتها في أبريل / نيسان 2020 ، والتي تم إرسالها على ما يبدو من الاحتجاز.

وبدا أن هذه الخطوة تتناسب مع نمط اعتقال عشرات المعارضين السعوديين ومحاولات التجسس على النشطاء في المنفى.

وأبلغت السلطات السعودية الأمم المتحدة العام الماضي أن الأميرة السعودية بسمة بنت سعود متهمة بارتكاب جريمة جنائية تتمثل في محاولة السفر خارج المملكة بشكل غير قانوني.

كما أن ابنتها متهمة بالاعتداء على عميل وبارتكاب جريمة إلكترونية غير محددة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية