التحالف العربي يوقف عملياته في اليمن خلال شهر رمضان

أعلن التلفزيون الرسمي السعودي يوم الثلاثاء إن التحالف العسكري الذي تقوده المملكة ويحارب في اليمن أعلن وقف العمليات العسكرية في الداخل اليمني اعتبارا من الساعة السادسة من صباح يوم الأربعاء.
وأضاف التحالف أن وقف إطلاق النار يهدف إلى إنجاح المشاورات اليمنية وخلق بيئة إيجابية لصنع السلام خلال شهر رمضان.
بدوره أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العميد المالكي أن هذا القرار يأتي دعما للجهود والمساعي الداعمة للوصول إلى حل سياسي شامل و مستدام لإنهاء الأزمة اليمنية، وتحقيق الأمن والاستقرار لليمن الشقيق.
وأكد أن الخطوة تأتي في سياق المبادرات والجهود الدولية برعاية المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن والمبادرة السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية والوصول إلى حل سياسي شامل.
وشدد على ثبات موقف قيادة القوات المشتركة للتحالف الداعم للحكومة اليمنية الشرعية بموقفها السياسي وتدابيرها وإجراءاتها العسكرية.
كما أكد وقوف قيادة القوات المشتركة للتحالف الدائم مع أبناء الشعب اليمني الشقيق لتحقيق تطلعاته وبناء دولته وبما يحقق الأمن والرخاء.
من جانبه دعا مجلس التعاون الخليجي قيادة “التحالف السعودي” وجميع الأطراف اليمنية إلى “وقف العمليات العسكرية المستمرة منذ نحو 7 أعوام في اليمن”.
ويحسب بيان للمجلس، فلقد أطلق رئيسه، نايف فلاح مبارك الحجرف، نداءً “يناشد فيه قيادة التحالف السعودي في اليمن وكل الأطراف اليمنية إيقاف العمليات العسكرية في الداخل اليمني”.
وفي الـ26 من آذار/مارس، أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشّاط، بصورة أحادية، “تعليق الضربات الصاروخية والطيران المسيّر والأعمال العسكرية كافّةً في اتجاه السعودية، برّاً وبحراً وجوّاً، لمدة 3 أيامٍ”.
وأكّد المشّاط “استعداد صنعاء لتحويل هذا الإعلان إلى التزامٍ نهائيٍّ وثابتٍ، إذا التزمت السعودية إنهاءَ الحصار ووقف غاراتها على اليمن، بصورة نهائيّة”.
ودخلت المبادرة التي أعلنها المشاط حيّز التنفيذ، الأحد الماضي في 27 آذار/مارس الجاري، عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت صنعاء.
وكان قد أعلن مجلس التعاون لدول الخليج العربية أنه سينظم في أواخر الشهر الجاري مشاورات يمنية يمنية في العاصمة السعودية الرياض، داعيا جميع أطراف النزاع إلى المشاركة فيها.
وذكر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف فلاح مبارك الحجرف، أثناء مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، أن المشاورات ستجري في مقر الأمانة العامة للمجلس خلال فترة ما بين 29 مارس والسابع من أبريل.
مشيرا إلى أن النقاش سيأتي بستة محاور منها عسكرية وسياسية، بهدف حث كافة الأطراف لقبول وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات وإدارة الشأن الأمني وفتح الممرات الإنسانية وإطلاق عملية سياسية شاملة.















