الفدرالية تطلق حملة دولية لرفض مشاركة الإمارات في بطولة العالم للدراجات

أعلنت الفدرالية الدولية للحقوق و التنية (IFRD) إطلاقها حملة دولية لرفض مشاركة دولة الإمارات في بطولة العالم لسباق الدراجات التي ستقام في بلجيكا.
وقالت الفدرالية أن الحملة تقوم على نشر ملصقات في شوارع العاصمة بروكسل وأمام مقر سفارة دولة الإمارات وأمام مقر إقامة الوفد الإماراتي المشارك في البطولة الدولية.
وتتضمن الملصقات التوعية بانتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات واعتقالها المعارضين والمدونين والصحفيين فضلا عن مشاركته في حرب اليمن، والحث على موقف حقوقي وشعبي رافض لمشاركة الإمارات في البطولة الدولية.
وستستمر الحملة من أمام مسار السباق للتعريف بأهمية مقاطعة الفريق الاماراتي والتصدي لمحاولات أبوظبي استخدام الفعاليات الرياضية في تبييض انتهاكاتها وما ترتكبه من جرائم.
وتبرز الحملة استخدام الإمارات أسماء أشهر الدرّاجين في العالم لجذب الانتباه وتبييض صورتها بعيدا عن انتهاكات حقوق العمال في الامارات وحرب اليمن وملف الإمارات السيء في حقوق الإنسان.


بذكر أن الفدرالية الدولية أطلقت في يوليو العام الماضي تظاهرة احتجاجية للمطالبة بمقاطعة معرض إكسبو دبي 2020 في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي أقيم في 31 أكتوبر الماضي.
وشارك العشرات في التظاهرة التي جرت أمام مقر المفوضية البلجيكية العامة للمعارض الدولية احتجاجا على مشاركة بلجيكا في إكسبو دبي في ظل انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان.
ودعت الفدرالية الدولية الحكومة البلجيكية إلى الانتصار للموقف الأخلاقي وحقوق الإنسان وتوجيه رسالة حازمة لحكومة الإمارات من أجل وقف انتهاكاتها.
واستعرضت الفدرالية الدولية في حملتها ضد مشاركة الإمارات في البطولة العالمية للدراجات انتهاكات حقوق الإنسان في دولة الإمارات.
ومؤخرا أطلقت الحملة الدولية للحرية في الإمارات (ICFUAE) ومركز الخليج لحقوق الإنسان (GCHR) عريضة لمطالبة حكومة الإمارات بالإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان.
وجاء في العريضة أن هؤلاء يقضون عقوبات مطولة وتعسفية في سجون الإمارات لمجرد أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان.
وأبرزت العريضة حالة الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور، والأكاديمي الدكتور ناصر بن غيث، ومحامي حقوق الإنسان محمد الركن، والدكتور محمد المنصوري، والدكتور محمد الصديق.















