تحت تهديد سحب القوات الأمريكية من السعودية.. أعضاء “الشيوخ” الأمريكي يضغطون على السعودية لخفض إنتاج النفط

قال أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون الذين قدموا مؤخرا تشريعًا من أجل سحب القوات الأمريكية من السعودية إنهم تحدثوا مع ثلاثة مسؤولين من المملكة وحثوهم على اتخاذ إجراءات ملموسة لخفض إنتاج النفط الخام

كانت السعودية وروسيا على وشك الانتهاء من صفقة مع منتجين آخرين في مجموعة أوبك + غير الرسمية لخفض إنتاج الخام بمقدار قياسي بلغ 10 ملايين برميل يوميًا، أو حوالي 10٪ من الإنتاج العالمي.

وانخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في 18 عامًا حيث شلّ تفشي فيروس كورونا الاقتصادات في جميع أنحاء العالم وبعد أن عززت السعودية وروسيا الإنتاج في سباق للحصول على حصة في السوق.

وقاد الدعوة السيناتوران دان سوليفان وكيفين كرامر، اللذان أدخلا تشريعا في مارس لسحب القوات الأمريكية وصواريخ باتريوت وأنظمة الدفاع ثاد من المملكة العربية السعودية ما لم تخفض الإنتاج.

وكان هناك 11 عضوًا في مجلس الشيوخ الجمهوريين يتباحثون بشأن الموضوع بمن فيهم بيل كاسيدي، الذي قدم تشريعًا الأسبوع الماضي لإخراج القوات الأمريكية في 30 يومًا، أي أسرع من التشريع السابق.

في حين أنه من غير المرجح أن تتم الموافقة على مشاريع القوانين، فقد لعب أعضاء مجلس الشيوخ دورًا غير عادي في زيادة الضغط على المملكة العربية السعودية منذ فترة طويلة، حيث يجري الرئيس دونالد ترامب، وهو زميل جمهوري، محادثات مع ولي العهد محمد بن سلمان لحثه على خفض الإنتاج.

وتحدث كل من سوليفان وكرامر مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان ونائب وزير الدفاع خالد بن سلمان والسفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان.

وأشاد سوليفان، من ألاسكا، بمشاركة المملكة العربية السعودية في اتفاق خفض الإنتاج، لكنه قال إن “الإجراءات تتحدث بصوت أعلى من الكلمات”.

وقال سوليفان: “تحتاج المملكة إلى اتخاذ إجراءات مستدامة وملموسة لخفض إنتاج النفط بشكل كبير، وعليها القيام بذلك قريبًا”.

وقال كريمر من داكوتا الشمالية إن الإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لزيادة الإنتاج خلال جائحة كورونا “لا تُغتفر” و “لن تُنسى”.

وتقوم الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط في العالم ، بتخفيض تدريجي لحوالي 2 مليون برميل يوميا من الإنتاج ، حيث يؤدي انخفاض الطلب وانخفاض أسعار النفط إلى إجبار بعض المنتجين على الإفلاس.

وكان الضغط من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين علامة على الكيفية التي يمكن للكونغرس زيادة الضغط على المملكة العربية السعودية إذا لم تلتزم بخطة تقليص إنتاج النفط الخام . وإذا لم تقم المملكة بخفض الإنتاج، فيمكن إدراج تدابير محددة في وقت لاحق من هذا العام في التشريعات التي يجب تمريرها مثل مشروع قانون سياسة الدفاع السنوي.

وفي يناير، كان للولايات المتحدة 2500 جندي في السعودية. في أكتوبر 2019، نشرت واشنطن حوالي 3000 جندي هناك في وقت يتصاعد فيه التوتر مع إيران.

 

سندات أرامكو السعودية تفقد قيمتها وسط حرب أسعار النفط

سحب القوات الأمريكية من السعودية سحب القوات الأمريكية من السعودية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية