تحليل: الإمارات و السعودية تتقرب من روسيا أثناء غزو أوكرانيا

قالت موسسة Responsible Statecraft  أن “دول الشرق الأوسط المدعومة من أمريكا مثل السعودية و الإمارات تتقرب من روسيا أثناء غزوها أوكرانيا، حيث تساهم السعودية بتعزيز قوة بوتين، برفض المملكة زيادة انتاج النفط”.

وأضافت المؤسسة المختصة بدراسات إدارة الدولة ” حماقات ابن سلمان ستدفع أمريكا بإجراء عقوبات على المملكة”.

وبحسب ما ورد طلبت إدارة بايدن من المملكة العربية السعودية لزيادة إنتاجها النفطي ، ولكن السعودية رفضت فيما اعتبرته الولايات المتحدة تواطؤ من النظام السعودي مع روسيا .

في غضون ذلك ، رفضت قطر – الدولة التي أعلن رئيسها بايدن مؤخرًا أنها “حليف رئيسي من خارج الناتو” – علنًا الانحياز إلى أي طرف في الصراع ، في حين تقربت الإمارات العربية المتحدة وباكستان علنًا من روسيا عشية الغزو.

وقالت مؤسسة الفكر “أرادت إدارة بايدن التعامل مع المملكة كشريك موثوق، لكن ابن سلمان كان أكثر حرصاً على جعل بوتين سعيداً بدلاً من بايدن، ومغازلة السعودية لخصوم أمريكا بهدف التظاهر بقدر أكبر من الاستقلالية، ستكون له نتائج عكسية ومكلفة للغاية على السعوديين”.

وأضافت “عندما اختار ابن سلمان لقاء بوتين في يونيو 2015، فعلها نكاية بتجاهل أوباما للقاءه، وقد وبَّخه مديرالـ CIA آنذاك جون برينان، على اتصالاته المتكررة مع بوتين”.

إن أي محاولة من جانب الرياض للترحيب بالوجود العسكري الروسي ستكون معقدة ومكلفة للمملكة، لأن السعودية تفتقر إلى جيش متقدم خاص بها، وتعتمد بشكل كبير على امريكا في المعدات العسكرية وصيانتها أيضاً، مما يمنح واشنطن الكثير من النفوذ لمعاملة المملكة على أنها منبوذة فعلاً”.

بما أن بايدن رفض مقابلة ابن سلمان بسبب مسؤوليته عن مقتل خاشقجي، لذا فإن ابن سلمان يرى بوتين صديقاً يستفيد منه في تحدي واشنطن برفض زيادة إنتاج النفط”.

وأشارت العديد من الصحف الأمريكية الى أن تواطؤ ابن سلمان مع بوتين يرفع أسعار الغاز، ويؤدي إلى تفاقم الأزمة الأوكرانية.

وبينما تركز وسائل الإعلام على الصراع في أوكرانيا، يتم التغاضي عن تواطؤ السعودية مع روسيا في رفع أسعار النفط أيضاً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية