تعرضن للاغتصاب والمهانة.. صحيفة: دبي أرسلت عاملات فلبينيات للبيع في سوريا

قالت صحيفة في الولابات المتحدة الأمريكية إن عاملات فلبينيات تم إرسالهن من دبي وقد تعرضن للمهانة والاغتصاب لإجبارهن على العمل في سوريا.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في تقريرٍ لها أن العاملات الفلبينيات تعرضن للاغتصاب والاعتقال بعد أن تم بيعهن للعمل كخدم في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن إحدى العاملات الفلبينيات وتُدعى جوزفين تاوغينغ أنه تم إجبارها إلى السفر عبر مطار دبي في سيارة مقفلة وأنها كانت تطلب إنزالها.

وقبل شهرٍ من حادثة هذه العاملة الفلبينية من الفلبين سافرت دبي من أجل البحث عن عملٍ هناك في مدينة تعد من أوفر المدن حظًا في الأعمال.

إلا أن مكتب التوظيف في دبي عمد إلى احتجازها في منزل معتم مع عاملات أخريات ومن أعمارٍ مختلفة، فيما تم ترحيلهن إلى سوريا لبيعهن كخادماتٍ هناك.

وقالت جوزفين تاوغينغ إنها تعرضت للصفع على وجهها عندما توسلت لآخر مرة لتنزل من السيارة التي كانت تقلها إلى مطار دبي تمهيدًا لبيعها في سوريا.

وروت في مقابلة مع الصحيفة الأمريكية أزمتها التي مرت بها عام 2019، قائلة: “لقد غضبوا مني وقالوا إذا لم تسافري، سنقتلك”. واليوم، لا تزال محاصرة في سوريا.

وتقول الصحيفة إنه تم ترحيل العشرات من الفلبينيات وبيعهن في سوريا بدل من العمل في الإمارات بوظائف أخرى.

وتؤكد الصحيفة أن أولئك العاملات الفلبينيات تعرضن لكمٍ كبير من الإهانة والاغتصاب ولم يتلقين رواتب في كثير من الأحيان.

وذكرت الصحيفة أنه أجرت مقابلات مع 17 من العاملات الفلبينيات في سوريا عبر إحدى تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي.

فشل الهرب إلى الفلبين

وكانت بعض الفلبينيات تمكنّ من الهرب إلى سفارة بلادهن في دمشق، حيث أفادوا أن حوالي 35 عاملة أخرى تبحث الآن عن مأوى، وغير قادرات على العودة إلى الفلبين.

وقالت فلورديليزا أريجولا (32 عاما)، التي تعيش في سوريا منذ 3 سنوات: “صفعني صاحب العمل ووضع رأسي في الحائط. لقد هربت لأنه لم يعطني راتبا لمدة تسعة أشهر. انتظرت حتى نام وتسلقت الجدار. كان لدي بعض المال من أجل الوصول إلى السفارة”.

وبعد ما يقرب من عقد من الحرب الأهلية، انزوى العمال المهاجرون عن سوريا، لكن العائلات السورية الغنية مستعدة لدفع آلاف الدولارات للحصول على خادمة. وقد أدى ذلك إلى زيادة الطلب على المهاجرات والمتاجرة بهن.

وقالت امرأة، وهي جدة تبلغ من العمر 48 عاما، تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها لأنها تشعر بالعار مما حدث لها: “شعرت وكأنني عاهرة لأننا نقف جميعا في طابور، ويختار أصحاب العمل من يريدون”.

وبلغ سعر البيع عادة ما بين 8 إلى 10 آلاف دولار، وفقا للعديد من النساء اللاتي قلن إن أصحاب العمل أخبروهن بمبلغ الشراء. وتتعرض من لا تباع بسرعة لعنف متزايد من قبل السماسرة السوريين.

اقرأ أيضًا: “الغارديان”: مصانع الماركات الشهيرة بالأردن.. “أسوأ بيئة عمل بالعالم”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية