تقرير : أبناء زايد فاقوا الصهاينة في ولائهم للكيان اليهودي

أشارت تقارير و مواقع أن الأرقام أظهرت تبايناً هائلاً في مساهمة كلٍ من الإمارات والكيان الصهيوني في دعم صندوق استثماري مشترك بينهما لدعم قطاع التكنولوجيا.

فقد وافق مجلس الوزراء الصهيوني يوم الأحد على إنشاء صندوق بحث وتطوير مشترك بين الكيان والإمارات العربية المتحدة بزعم دعم المشاريع التكنولوجية التي تشارك فيها شركات صهيونية وإماراتية.

وتم تخصيص الصندوق لتشجيع التعاون في مجال الابتكار التكنولوجي، ولمساعدة الشركات الصهيونية على الوصول إلى الموارد غير المتوفرة في فلسطين المحتلة، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية هناك.

كما سيساعد الشركات الصهيونية في العثور على شركاء إماراتيين، وتصفح اللوائح المحلية، وتطوير استراتيجيات التسويق.

يُذكر أن الصندوق، الذي اقترحه وزير الخارجية الصهيوني “يائير لابيد”ووزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار “أوريت فركاش هكوهين”، سيخصص 47 مليون دولار على مدى العقد المقبل، فيما قدمت الإمارات 10 مليارات دولار من طرفها.

ووقعت الإمارات والكيان اتفاقية تطبيع في عام 2020 كجزء من اتفاقيات دعمتها الولايات المتحدة.

ووافق رئيس الوزراء الصهيوني “نفتالي بينيت” خلال زيارته لدولة الإمارات في ديسمبر الماضي ومضيفه ولي العهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على افتتاح الصندوق.

وقال الزعيمان الصهيوني والإماراتي آنذاك في بيان مشترك: “هذا الصندوق المشترك، سيعمل على تسخير العقول الاقتصادية والتكنولوجية الرائدة في الإمارات والكيان، وتكليفه بتسويق الحلول للتحديات التي تتراوح من تغير المناخ والتصحر إلى الطاقة النظيفة والزراعة المستقبلية”.

وستتم إدارة الصندوق من الجانب الصهيوني من قبل وزارة الخارجية ووزارة العلوم ووزارة المالية ووزارة الاقتصاد وسلطة الابتكار.

وزعم “لابيد” في بيان أن كيانه والإمارات تشتركان في شغف بالتكنولوجيا المتقدمة التي تعمل على تحسين نوعية حياة الأفراد وتحمي البيئة وتعزز التنمية الاقتصادية.

من جانبه، قال “فركش هكوهين” إن الصندوق “سيخلق جسراً من شأنه تسهيل الاستثمارات الإماراتية في التكنولوجيا الصهيونية في الطاقة والبنية التحتية وغير ذلك.

وأعلنت الإمارات في مارس الماضي أنها بصدد إنشاء صندوق استثمار بقيمة 10 مليارات دولار في قطاعات استراتيجية في الكيان.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) إن القرار اتخذ بعد مكالمة هاتفية “بنّاءة” بين ولي عهد أبوظبي ورئيس الوزراء الصهيوني آنذاك بنيامين نتنياهو.

وفي مقابلة مع إذاعة صهيونية، عزا نتنياهو إنشاء الصندوق إلى “إيمان الشيخ محمد بالقيادة الاقتصادية للكيان”.

وأضاف أن هذا الصندوق سيساعد في إنعاش الاقتصاد الصهيوني مع خروج الكيان من التداعيات الاقتصادية لوباء كورونا.

وأضافت أنه من خلال الصندوق الذي تبلغ قيمته 10 مليارات دولار، “ستستثمر الإمارات في الكيان عبر قطاعات تشمل تصنيع الطاقة والمياه والفضاء والرعاية الصحية والتكنولوجيا الزراعية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية