تمديد إغلاق أبوظبي أسبوعًا إضافيًا
أكدت وكالة أنباء الإمارات (وام) يوم الاثنين تمديد إغلاق أبوظبي بحظر الدخول والخروج من الإمارات وبين مدنها الرئيسية لمدة أسبوع في سياق الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد19).
ويسري الحظر المفروض منذ أسبوع على التنقل بين مدن العين والظفرة وأبوظبي اعتبارًا من يوم الثلاثاء على جميع سكان ومواطني الإمارة ، أكبر وأغنى عضو في اتحاد الإمارات العربية المتحدة.
وهذه هي المرة الثانية التي تم فيها تمديد إغلاق أبوظبي منذ فرضه في 2 يونيو/ حزيران الجاري.
وسيُسمح لسكان أبوظبي بالتنقل داخل مدنهم، باستثناء ساعات حظر التجول اليومية الوطنية، من الساعة 10 مساءً حتى الساعة 6 صباحًا بالتوقيت المحلي.
وقالت تغريدة وزارة الداخلية إن تصاريح خاصة مطلوبة للتنقل للعاملين في القطاعات الحيوية والحالات الطبية الطارئة وجميع خدمات توصيل البضائع والبريد، أثناء فترة إغلاق أبوظبي .
وأبو ظبي هي عاصمة الاتحاد الإماراتي المؤلف من سبعة أعضاء والتي سجلت 42294 إصابة بفيروس كورونا و 289 حالة وفاة.
وكانت حذرت هيومن رايتس ووتش قبل أيام من تفشي فيروس كورونا في ثلاثة من سجون الإمارات على الأقل، ودعت السلطات إلى “اتخاذ تدابير عاجلة لحماية الصحة العقلية والبدنية للسجناء”.
وقال أقارب السجناء في سجن الوثبة بالقرب من أبو ظبي، وكذلك في سجن العوير ومركز احتجاز البرشاء الجديد في دبي ، للمنظمة إن أعراض كورونا ظهرت على السجناء في هذه المرافق، أو أظهروا نتائج فحص إيجابية.
وأضافوا أن السجناء “حُرموا من الرعاية الطبية الكافية، وأن الاكتظاظ والظروف غير الصحية جعلت من التباعد الاجتماعي والنظافة أمرًا صعبًا للغاية، وأن السلطات لا تقدم معلومات للسجناء وعائلاتهم حول تفشي الفيروس أو التدابير الاحترازية”.
وقال مايكل بيج، نائب مدير هيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط: “إن ظروف سجون الإمارات المزدحمة وغير الصحية والحرمان الواسع من الرعاية الطبية الملائمة ليست بالأمر الجديد في مرافق الاعتقال سيئة السمعة في الإمارات، لكن الوباء المستمر يمثل تهديدًا إضافيًا خطيرًا لرفاهية السجناء”.
ووفقا لأقارب عائلات المعتقلين ، ابتداء من منتصف أبريل / نيسان ، قال ستة سجناء في جناحين على الأقل إنهم يعانون من أعراض كورونا.
وقال أحد الأقارب لـ هيومن رايتس ووتش: “اتصل بنا في 25 مايو، وقال إنه كان يرقد في السرير لمدة يومين دون أن يتمكن من الحركة على الإطلاق، ولا يستطيع حتى الوصول إلى القرآن بجانبه، ويشعر بانسداد في صدره، بالإضافة إلى الحمى والتعب، ولا يستطيع تحريك جسده، ولا النوم”.
وأوضحت هيومن رايتس ووتش أن سلطات السجن بدأت في نقل أولئك الذين تظهر عليهم الأعراض إلى مواقع أخرى غير معروفة دون اختبار أو توفير رعاية طبية.















