جنرال إسرائيلي: أوصلنا السيسي للحكم لكن الشعب المصري يكرهنا

تل أبيب-اعترف جنرال إسرائيلي بدور كبير لعبته “تل أبيب” في إيصال عبد الفتاح السيسي للحكم، والانقلاب على الرئيس محمد مرسي.

وكشف الجنرال الإسرائيلي آرييه إلداد عن جهود مكثفة بذلها مسؤولون إسرائيليون لإيصال وزير الدفاع السابق آنذاك إلى الحكم.

وقال “إداد” بمقالة كتبها بصحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن تقديرات الأمن الإسرائيلية كانت تشير إلى نية مرسي إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل.

وأشار إلى أن الأمن حذّر من أن مرسي سيرسل المزيد من القوات العسكرية المصرية إلى شبه جزيرة سيناء.

وبدأ التحرك الإسرائيلي للتخلص من مرسي، على مستويات متعددة، وفق الجنرال، وشملت أدوات دبلوماسية، وغيرها.

وهدفت الجهود الإسرائيلية في النهاية لإيصال السيسي للحكم، وضمان عدم معارضة الإدارة الأمريكية الانقلاب على مرسي.

وأفرد الجنرال مساحة واسعة من مقالته لتأكيد أهمية اتفاق السلام، لكنه أشار إلى أن إسرائيل ما زالت منبوذة هناك.

ولفت إلى أن ضجة الغواصات الألمانية التي بيعت إلى مصر بموافقة إسرائيلية دلالة جديدة على تمسك تل أبيب بالسيسي إلى جانبها.

وقال: “اليوم بعد مرور 40 عامًا على الاتفاق توصّلنا لنتيجة أن إسرائيل تحارب لجانب السيسي كتفًا بكتف، وطائرة بجانب طائرة”.

وبشأن اتفاق كامب ديفيد سنة 1979، قال الكاتب إنه صمد بخلاف التوقعات، لكنه أشار إلى عدم حدوث سلامي حقيقي مع مصر.

وأشار إلى أن الاتفاق كان الأول بين دولة عربية هي الأكبر والأخطر على إسرائيل، ونقل الطرفين إلى حالة عدم وجود حرب.

لكنه استدرك “حالة عدم الحرب أمر ليس قليل الأهمية”.

ولفت إلى القليل من الإسرائيليين يسافرون إلى مصر، بينما لا يسافر المصريون مطلقًا إلى إسرائيل.

وذكر أن النخب المصرية تكره إسرائيل، وتفرض مقاطعة عليها بالمجالات الثقافية والفنية والأكاديمية، بالإضافة لعدم وجود علاقات تجارية.

وللدلالة على عدم وجود تقبّل مصري لاتفاق السلام، لفت الكاتب إلى أن السفير الإسرائيلي بالقاهرة يعيش فيها حصار وإغلاق.

واستذكر الكاتب اقتحام المتظاهرين المصريين السفارة الإسرائيلية بالقاهرة إبان ثورة يناير2011، للدلالة على كره المصريين لإسرائيل.

 

الصحافة الإسرائيلية: عملنا بسيناء لوقف ارساليات السلاح لحماس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى