حريق في مصفاة نفط إيرانية يثير شكوك حول “الانتقام السعودي”

اندلع حريق يوم السبت في مصفاة نفط عبادان في جنوبي غرب البلاد، على الرغم من أن وسائل الإعلام الحكومية ذكرت أن الحريق قد تم السيطرة عليه أمس.

وقالت هيئة الإذاعة الإيرانية الرسمية IRIB على موقعها على الإنترنت: “لقد احتوى قسم إطفاء المصفاة على الحريق ومنعه من الانتشار إلى وحدات أخرى” ، في إشارة إلى الحادث الذي وقع في قناة تحمل نفايات من المصفاة.

وتُظهر اللقطات التي تُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي حريقًا ضخمًا يضيف إلى التكهنات أنه يمكن أن يكون هجومًا انتقاميًا محتملاً من المملكة العربية السعودية على هجمات أرامكو في 14 سبتمبر.

وألقي باللوم على طهران في خفض الإنتاج إلى النصف من أكبر بلد مصدر للنفط في العالم. ونفت طهران أي تورط في الهجوم، مع إعلان الحوثيين في اليمن مسؤوليتهم.

في وقت سابق من هذا الشهر، تم إحراق ناقلة نفط إيرانية في البحر الأحمر قبالة سواحل المملكة العربية السعودية، ولم يتم الإبلاغ عن أي وفيات. واتهمت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية بالوقوف وراء الهجوم.

وتزعم مصادر المعارضة الإيرانية أن الحريق نجم عن “هجوم سيبراني” رغم أن هذه المزاعم لم يتم التحقق منها.

وبُنيت مصفاة عبادان في عام 1912، وكانت الأولى من نوعها في إيران وكانت ذات مرة الأكبر في العالم.

وتضررت المصفاة بشدة خلال الحرب العراقية الإيرانية، وهي تكرير الآن 400 ألف برميل من النفط الخام كل يوم.

واستقطبت مصفاة عبادان استثمارات أجنبية كبيرة، حيث وقعت شركة سينوبك الصينية على اتفاقية تحديث بقيمة 1.2 مليار دولار مع وزارة النفط الإيرانية في المنشأة في عام 2016.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلن أن سينوبك استثمرت 2.2 مليار دولار في مشاريع تطوير في المصفاة منذ عام 2017.

 

رويترز: السعودية تسعى لاتخاذ إجراء ضد إيران بعد الهجوم النفطي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية