رئيس الوزراء الإيطالي السابق متهم بتلقي رشوة بقيمة 1.1 مليون يورور من السعودية

كشف تقرير من وحدة مكافحة غسيل الأموال التابعة لبنك إيطاليا ، والذي تم إرساله إلى الشرطة في 6 فبراير ، أن زعيم حزب Italia Viva ورئيس الوزراء السابق ماتيو رينزي تلقيه رشوى بقيمة 1.1 مليون يورو من شركات عربية مختلفة.

وذكر تقرير وحدة الاستخبارات المالية أن ماتيو رينزي فتح حسابًا مصرفيًا باسمه في 5 نوفمبر 2021 ، حيث تلقى 1.1 مليون يورو في 13 ديسمبر من قبل السعودية.

وذكر التقرير أن رينزي مسجل كسياسي (وبشكل أكثر تحديدًا ، عضو في مجلس الشيوخ عن الجمهورية الإيطالية) و يبلغ صافي دخله السنوي أكثر من 75 ألف يورو.

وحول سؤاله عن مصدر هذه الأموال أفاد رينزي أن مصدر الأموال مرتبطًا بالخدمات المقدمة ، كمستشار ، إلى المملكة العربية السعودية ، والتي تهدف إلى دعم إنشاء مدينة خضراء ، لأغراض السياحة ، في الإمارات العربية المتحدة .

وقال المسؤولون إن هذه الأموال جاءت من ثلاث شركات عربية ، “تُظهر الوثيقة تحويلات متكررة بقيمة 8،333 يورو من شركة ماتايو إنترناشونال بابلك ، وتحويل 570 ألف يورو من الهيئة الملكية للعلا وتحويل 66،090 يورو من مؤسس مبادرة الاستثمار المستقبلي الشرقية” .

وبحسب الصحيفة الإيطالية Euractiv فإن رينزي سافر إلى المملكة العربية السعودية لحضور مؤتمر معهد مبادرة الاستثمار ، وهي منظمة تسيطر عليها المملكة. بصفته عضوًا في مجلس الإدارة ، حيث تبين أن السناتور يتقاضى 80 ألف يورو سنويًا.

وأشارت الصحيفة، إلى أن زعيم حزب “إيطاليا فيفا” يتقاضى راتباً سنوياً من مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار.

وبينت أن المؤسسة يديرها صندوق الاستثمارات العامة وتسيطر عليها العائلة المالكة السعودية. لافتةً إلى أن ذلك مقابل توليه منصبا في مجلس إدارة المؤسسة.

وجاء اتهام الصحيفة في أعقاب مشاركة رينزي،الشهر الماضي، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في فعاليات الدورة الرابعة لمبادرة مستقبل الاستثمار.

وكشف ابن سلمان خلال المبادرة عن ملامح رؤية تطوير العاصمة الرياض.

ويتطلع رينزي للعودة إلى منصب رئيس الوزراء، لا سيما في أوج الأزمة السياسية التي تضرب إيطاليا والتي دفعت برئيس الوزراء جوزيبي كونتي للاستقالة.

يأتي ذلك، في وقت ألغت إيطاليا بشكل كامل تصاريح تصدير صواريخ وقنابل إلى السعودية والإمارات، وذلك بعدما علقتها مدة 18 شهرا.

وذكر وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو: “أعلمكم أن الحكومة ألغت تصاريح تصدير صواريخ وقنابل إلى السعودية والإمارات العربية المتحدة”.

وأضاف: “هذا عمل اعتبرناه واجبا، رسالة سلام واضحة تأتي من بلدنا. بالنسبة لنا، احترام حقوق الإنسان التزام لا يتزعزع”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية