صدى انفجارات الفجيرة يتردد في بورصتي الإمارات والسعودية
تردد صدى الانفجارات التي هزّت سفنًا تجاريًا قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي أمس الأحد في بورصتي الإمارات والسعودية خلال التعاملات المبكرة اليوم، إذ شهدت الأسهم هبوطًا ملحوظًا.
وشهد مؤشر دبي الرئيس تراجعًا بنسبة 1.5% أو 39.37 نقطة إلى 2590.3 نقطة، فيما هبطت غالبية الأسهم المدرجة، في وقت تراجعت فيه بورصة أبوظبي بنسبة 1.15% إلى 5039.2 نقطة.
كما تراجع مؤشر السعودية الرئيس “تاسي” بنسبة 0.96% أو 83.2 نقطة إلى 8591.60 نقطة، بعد هبوط أسهم 102 شركة وارتفاع أسهم 15 شركة.
وكانت الإمارات أكدت تعرض أربع سفن شحن تجارية لـ”عمليات تخريبية” بالقرب من مياهها الإقليمية، بعد ساعات من النفي عقب تقارير إعلامية تحدثت عن انفجارات كبيرة في ميناء الفجيرة.
وأوضحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية أن أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت صباح اليوم (أمس) لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة في خليج عمان، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة وبالقرب من المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية لدولة الامارات.
وذكرت أن “العمليات التخريبية لم تنتج عنها أي أضرار بشرية أو إصابات، كما لا يوجد أي تسرب لأي مواد ضارة أو وقود من هذه السفن”.
وشددت على أن “تعريض السفن التجارية لأعمال تخريبية وتهديد حياة طواقمها يعتبر تطوراً خطيراً”.
وطالبت المجتمع الدولي بضرورة القيام بمسؤولياته لمنع أي أطراف تحاول المساس بأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية وهذا يعتبر تهديدا للأمن والسلامة الدولية.
واليوم، كشف وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح النقاب عن تعرض ناقلتي نفط سعوديتان لهجوم تخريبي في المياه الإقليمية لدولة الإمارات أمس الأحد، وذلك بعد نحو 24 ساعة من تعرضها للهجوم.
وقال الفالح في تصريح نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية: “إنه في تمام الساعة السادسة من صباح يوم الأحد السابع من شهر رمضان المبارك 1440هـ الموافق 12 مايو 2019م تعرضت ناقلتان سعوديتان لهجوم تخريبي وهما في طريقهما لعبور الخليج العربي في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة، بالقرب من إمارة الفجيرة”.
وأوضح أن ناقلتي النفط تعرضتان للهجمات “بينما كانت إحداهما في طريقها للتحميل بالنفط السعودي من ميناء رأس تنورة، ومن ثم الاتجاه إلى الولايات المتحدة لتزويد عملاء أرامكو السعودية”.
وأشار الفالح إلى أنه “لم ينجم عن هذا الهجوم ولله الحمد أي خسائر في الأرواح أو تسرب للوقود في حين نجم عنه أضرار بالغة في هيكلي السفينتين”.
واستنكر وزير الطاقة السعودي الاعتداء الذي يستهدف تهديد حرية الملاحة البحرية وأمن الإمدادات النفطية للمستهلكين في أنحاء العالم كافة.
وأكد المسؤولية المشتركة للمجتمع الدولي في الحفاظ على سلامة الملاحة البحرية وأمن الناقلات النفطية تحسبًا للآثار التي تترتب على أسواق الطاقة وخطورة ذلك على الاقتصاد العالمي.















