تقرير يرصد معاناة عمال المياومة في الكويت
استعرض تقرير معاناة عمال المياومة في الكويت جراء استمرار السلطات في فرض الحظر الجزئي في إطار الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.
وأشار التقرير إلى أن الإجراءات الحكومية تسببت بتخفيض الدخول المالية لدى عمال المياومة في الكويت.
ومع الحظر الجزئي وما رافقه من تخفيض عدد ساعات العمل، إضافةً إلى تعطل بعض الأعمال بشكلٍ تام، انخفضت رواتب عمال المياومة في الكويت، مطالبين الحكومة بسرعة تعويض الخسائر.
يُشار إلى أن تفرض الكويت إغلاقًا جزئيًا على حركة المواطنين والقطاعات التجارية في محاولة منها لمواجهة تفشي الوباء.
وبحسب مركز الكويت الدولي للدراسات الاقتصادية فإن عدد من يعملون بنظام المياومة في الكويت يقدر بنحو 470 ألف مقيم.
كما تعمل تلك الفئة في الكثير من القطاعات مثل النجارة والحدادة والزراعة وأعمال الديكورات والنظافة وغيرها من الأعمال والمهن.
يذكر أن معظم عمال المياومة وفدوا إلى الكويت عبر التأشيرة الحرة وهي طريقة للحصول على الإقامة نظير مقابل مادي يصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 5 آلاف دولار.
ونظير ذلك المبلغ، يترك تاجر الإقامات عمال المياومة في الطرقات للبحث عن فرص عمل، وفي الغالب يتوجه أولئك العمال إلى نظام العمل باليومية.
ويتباين متوسط أجر العامل الذي يعمل بنظام اليومية بين 25 دولارًا إلى 35 دولارًا، حسب المهنة.
يذكر أن معظم الشركات وأصحاب الأعمال أو الكويتيين الذين يمتلكون أعمال بناء أجلوا تلك الأعمال أو المشاريع أو خطط التشطيبات حتى انتهاء فترة إنها الحظر والإغلاق.
كما أن أزمة العمالة اليومية تضاف إلى سلسلة الأزمات التي تواجه الكثير من الوافدين، الذين تأثروا بتداعيات جائحة كورونا والتراجع الاقتصادي، الذي أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية.
يذكر أن العام الماضي شهد موجات واسعة لتسريح الوافدين و عمال المياومة من مختلف الأعمال في الدولة.
كما أن الأوضاع المعيشية المتدهورة ستدفع مئات الآلاف من الوافدين وعمال المياومة إلى العودة الطوعية إلى بلدانهم، في ظل تأثر مصادر الدخل وعدم وضوح الرؤية في المستقبل القريب.
وكان أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الكويت هدد من المتضررين من الإغلاقات بسبب الجائحة، بالعودة إلى الاعتصامات مجددًا.
وطالب المتضررين من الإغلاقات في الكويت الحكومة بإيجاد حلول لمشكلتهم، قائلين إن الحل يكون بإعادة فتح مشاريعهم المغلقة أو التعويض او العودة إلى الاعتصامات في الشوارع.















