فيروس كورونا يقتحم مجلس النواب الإيطالي ويصيب أكثر من 20 نائباً

مع ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في إيطاليا، وجد مجلس النواب الإيطالي رغم الإجراءات المشددة نفسه ضحية انتشار الإصابات بين أعضائه.

وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن ما لا يقل عن عشرين عضواً في مجلس النواب، كشف عن إصابتهم بفيروس كورونا.

وعقب ذلك الإعلان تم تعليق جميع عمليات التصويت في المجلس خلال الأسبوع المقبل، ووضع عدد من النواب في العزل الاحترازي.

في حين أن بعض الاجتماعات التي سيحضرها عدد محدود من النواب في اللجان المختلفة ستتواصل.

ونادى عدد من النواب في مجلس النواب بعدم “تعليق الديمقراطية في هذه الظروف المعقدة” وانتشار فيروس كورونا، حسب نائبة إيطالية.

وفي الوقت الذي تسجل فيه أعداد متزايدة من حالات الإصابة، يتوقع أن تتخذ الحكومة الإيطالية إجراءات وقائية مشددة في المرحلة المقبل.

وكان وزارة الصحة في إيطاليا أعلنت تسجيل أكثر من 11 ألف حالة جديدة ما يمثل ارتفاعاً كبيراً في مؤشر الحالات اليومية عن الفترة السابقة.

وبذلك يزيد عدد المصابين بفيروس كورونا في إيطاليا ليصل إلى أكثر من 414 ألف حالة، وأزيد من 36 ألف حالة وفاة حتى السبت.

وشهدت مدينة لومبارديا، التي شهدت تسجيل أولى حالات الإصابة بالمرض، إعادة جملة من القيود المشددة لوقف انتشار الفيروس مجدداً في المدينة.

وحسب سلطات المدينة، فإن القيود الجديدة سيتواصل العمل بها حتى السادس من الشهر المقبل.

وكانت الحكومة الإيطالية قررت إلزامية ارتداء كمامات الوجه في الخارج، مع تمديد حالة الطوارئ حتى نهاية يناير/كانون ثاني 2021.

وتشهد عدة دول أوروبية حدة في انتشار الفيروس في ظل موجته الثانية، مع تخوفات بزيادة أكبر في الحالات مع دخول موسم الانفلونزا الشتوية.

وقررت عدد من الدول فرض قيود مشددة على الحركة والأنشطة الجماعية وغيرها، فما تتريث أخرى في فرض إجراءات واسعة وسريعة.

وتنظر الأحزاب المنضوية تحت الحكومة، والأخرى في المعارضة في مجلس النواب السبل الرامية إلى مواجهة الأزمة المتصاعدة جراء انتشار فيروس كورونا.

وتعرضت إيطاليا إلى ضربة قاسية مع بداية انتشار المرض، حيث شهد نظامها الصحي انهياراً وسط إغلاق تداعى له الاقتصاد المحلي بشكل كبير.

وتثير مخاوف لدى أعضاء في مجلس النواب وفي الحكومة من تداعيات فرض إغلاق مجدداً، وخاصة مع اشتداد موجة كورونا الثانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية