مافيا تنشط في المضاربة بالدولار والذهب في السودان

أعلن حميدتي نائب رئيس مجلس السيادة السوداني إن هناك “مافيا” تنشط في المضاربة بالدولار والذهب بالبلاد.

وجاء إعلان حميدتي في لقاء عقده مع مجموعة من رجال الأعمال السودانيين، وفق بيان صدر عن مجلس السيادة.

وحمل حميدتي، بحسب البيان، المضاربين بالدولار والذهب مسؤولية “تدهور أسعار الصرف في البلاد، وخسارة المالية العامة جزءا من العائدات”.

وقال حميدتي “هناك مافيا تنشط في المضاربة بالدولار والذهب، وتتكسب من عرق الشعب السوداني”.

وتوعد حميدتي المضاربين والمتهربين من دفع الضرائب وعوائد الصادرات بـ”محاكمات رادعة”.

وأشار إلى “عدم كفاية القوانين الحالية لردع المهربين”.

وأضاف “الغرامات التي تفرض تساعد على زيادة وتيرة التهريب بدلاً عن وقفه”، داعياً إلى تشديد العقوبة على مخربي الاقتصاد الوطني، وملاحقتهم بلا هوادة”.

من جانب آخر زعم مركز كارنيغي للشرق الأوسط أن غالبية ذهب السودان يتم تصديره إلى الإمارات فيما برزت مزاعم أن هناك شبهات بتهريبه بتواطؤ مسؤولين سودانيين.

وأوضح المركز أن الإمارات تحوز على حصة الأسد من صادرات ذهب السودان بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق عمر البشير.

ومنتصف يوليو 2020، قالت تقارير إعلامية غربية إن شركة كالوتي التي تقوم بتشغيل مصنع ذهب وتتخذ من العاصمة الإماراتية أبو ظبي مقرًا لها متورطة في استيراد الذهب من مليشيات مسلحة.

وكانت قد قررت الحكومة في السودان ضبط تهريب الذهب إلى الإمارات ضمن مخطط وضعته لسيطرة الدولة على المعدن الأصفر الذي يتم تهريبه للخارج.

ونص بيان الحكومة في حينه على ضرورة وقف تهريب الذهب إلى الإمارات، وذلك عبر سيطرة الدولة على صادرات الذهب من خلال تولي بنك السودان المركزي شراء الذهب بأسعار البورصة العالمية وتصديره.

وقال المستشار الاقتصادي السوداني محمد الطيب إن وقف تهريب الذهب إلى الإمارات يشكل مبادرة جيدة لتعزيز موارد السودان من المعادن الطبيعية.

وتعد السودان من البلاد التي تنتج الذهب بكميات كبيرة على المستوى العالمي، إلا أن تهريب الذهب إلى الإمارات أضرّ باقتصاد السودان.

كما تحتل السودان المركز الثالث في القارة الإفريقية بعد جنوب إفريقيا وغانا، وقد أنتج في عام 2018 نحو 93 ألف طن، حسب أرقام صادرة عن جهاتٍ رسمية.

ويعاني السودان من ظروف اقتصادية متردية، ما دفع العديد من التظاهرات للاندلاع ضد الظروف المعيشية، عدا عن تهريب الذهب إلى الإمارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية