مصادر: ابن سلمان يغير المنظومة الأمنية الخاصة به خوفاً من الاغتيال

هل يخشى محمد بن سلمان من اغتيال وشيك؟! تساؤل ضجّ به مدونون على مواقع التواصل الاجتماعي ، خلال الأيام الماضية ، بعد كشف حساب شهير على “تويتر” تغيير ولي العهد السعودي للمنظومة الأمنية الخاصة به.

وقال حساب “رجل دولة” الشهير بتبؤاته الواقعة إن “الشغل الشاغل لابن سلمان الآن تأمين نفسه من الاغتيال، فخوفه من القتل أصبح هاجسًا يؤرقه”.

ويضيف “في الفترة الأخيرة ضاعف عدد أفراد الحماية، وركب منظومات أمنية جديدة في مكان إقامته، حتى في جولاته الخارجية يصطحب معه عدد كبير من أفراد الحماية وضباط الأمن والاستخبارات”.

وأكّد أن “ابن سلمان لا ينام من الليل إلا قليلا، حتى هذه الفترة البسيطة التي ينام فيها تتم عن طريق أخذ المهدئات. فكرة التعرض للاغتيال باتت تؤرقه وتخيفه كثيرا”.

جدير بالذكر أن وسائل الإعلام الغربي نقلت تصريحات الحساب الشهير وأكّدت حدوث تغييرات أمنية في محيط “ابن سلمان” الأمني وعلى صعيد حراسته الشخصية.

وكانت قد نشر موقع ميدل إيست آي في لندن تقريراً في يناير الماضي حول الخطر الذي يهدد إعتلاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لعرش المملكة.

وقال الموقع أن ” الكابوس الأكبر الذي يواجه ابن سلمان حالياً هو وجود معارضة من داخل آل سعود قد تمنعه من اعتلاء العرش او ممكن أن توؤدي الى اغتيال بن سلمان، حيث لا يحظى ابن سلمان بإجماع العائلة المالكة كملك في المستقبل”.

ومع تأكيد أن محمد بن سلمان هو الحاكم الفعلي للملكة بسبب غياب الملك سلمان المقيم  في مدينة نيوم الجديدة والمستقبلية ، وقد لا يكون لائقًا بدنيًا لتلقي التجديد السنوي لقسم الولاء الذي كان سيحدث عادةً هذا الشهر ، بمناسبة مرور سبع سنوات على حكمه.

وأضاف “مع تلاشي دور الملك سلمان من الحياة العامة، ما زال ابنه غارقاً في الفضائح، حيث يواصل تنفيذ سلسلة من القرارات السياسية والدينية المثيرة للجدل والتي قد تطارده عندما يتولى منصبه رسمياً في حال وفاة الملك”.

ومن المقرر أن يواصل محمد بن سلمان تنفيذ سلسلة من السياسات السياسية والدينية المثيرة للجدل والتي قد تطارده عندما يتولى منصبه رسميًا في حالة وفاة الملك.

ويبقى مستقبل بن نايف في أيدي أسياده الأوائل في واشنطن ، أي وكالة المخابرات المركزية ، الذين لم يتدخلوا حتى الآن لتجنيبه هذا الإذلال غير المتوقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية