مصادر: السعودية ترفض جهود باكستان لإصلاح العلاقات

تجاهل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان جهود باكستان لإصلاح العلاقات مع السعودية ، إذ رفض الحاكم الفعلي للمملكة لقاء قائد جيش إسلام أباد الجنرال قمر جاويد باجوا، الذي كان في زيارة للدولة الخليجية لإصلاح العلاقات بين البلدين.

وقالت مصادر خاصة إن قائد جيش باكستان ، الذي بدأ زيارته إلى السعودية يوم الاثنين، عاد إلى بلاده بعد أن رفض بن سلمان لقاءه.

وكان على الجنرال باجوا أن يكتفي بلقاء الأخ الأصغر البالغ من العمر 34 عامًا، نائب وزير الدفاع الشيخ خالد بن سلمان، واللواء فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة للمملكة.

وكان باجوا عبر عن أسفه لتصريحات وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، والتي أثارت غضب السعوديين.

وقال قريشي في تصريح سابق إن على منظمة المؤتمر الإسلامي، التي تهيمن عليها المملكة العربية السعودية ودول الخليج، أن تظهر القيادة في قضية كشمير.

وقوبلت تصريحات قريشي بغضب في الرياض.

وأنهت المملكة العربية السعودية  قرضها وإمدادات النفط  لـ باكستان ، مما أثار خلافًا دبلوماسيًا بين البلدين اللذين كانا تقليديًا حليفين.

وخلال الاجتماع في الرياض، قالت مصادر إن باجوا عرض اقتراحًا لعقد اجتماع لمجموعة الاتصال التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن كشمير على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي سيعقد في تركيا.

وليس من الواضح ما إذا كان السعوديون سيوافقون على مثل هذا الاجتماع في ضوء العداء الأخير لأنقرة.

وكان السعوديون حذرين من أي مبادرة من شأنها أن تسمح بإنشاء كتلة مكونة من باكستان وتركيا وماليزيا وإيران.

ويُعتقد أن هذا الشعور تم نقله إلى باجوا الذي قيل له إن التعاون بين باكستان وتركيا غير مقبول بالنسبة إلى السعودية .

أما مصادر هندية فأفادت بأنه في حال رفضت باكستان قبول طلب السعودية بالابتعاد عن تشكيل أي كتلة إسلامية منافسة لها، فقد تلغي الدولة الخليجية الغنية بالنفط استثمارها البالغ 20 مليون دولار في  ميناء جوادر.

وقد تدفع مثل هذه الخطوة باكستان أكثر نحو تركيا.

وفي خطوة من المرجح أن توسع الشقاق بين باكستان وكتلة دول الخليج بقيادة الإمارات،  قال عمران خان إن  بلاده لن تعترف بإسرائيل حتى يتم حل القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن قبول إسرائيل يعادل التخلي عن موقف باكستان من جامو وكشمير المحتلة بشكل غير قانوني والتي استولت عليها الهند.

اقرأ المزيد/ أنهت قرضًا وإمدادات نفط.. موقع بريطاني: السعودية تعاقب باكستان لهذا السبب!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية