ضغط أمريكي على إسرائيل: وقف حرب غزة مقابل التطبيع مع السعودية

قالت وسائل إعلام عبرية إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف حرب غزة مقابل التطبيع مع المملكة العربية السعودية.

وذكرت القناة 13 العبرية، أن واشنطن تضغط على الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو؛ للموافقة على وقف إطلاق النار في غزة لمدة أربعة أشهر على الأقل، كجزء من صفقة متعددة المراحل، ستشمل تطبيع العلاقات مع بين تل أبيب والرياض.

وأوردت القناة أنه بينما تأخر رد حماس على الخطوط العريضة لصفقة تبادل الأسرى، تضغط إدارة بايدن على إسرائيل للموافقة على وقف إطلاق النار لمدة أربعة أشهر على الأقل، كجزء من صفقة متعددة المراحل – والتي ستشمل تطبيع العلاقات مع الرياض.

وبحسب الخطوط العريضة، سيتم في المرحلة الأولى إطلاق سراح 35 أسيرا و5 مجندات في غزة، مقابل إطلاق سراح محدود من المعتقلين الفلسطينيين، بينما في المرحلة الثانية، ستتعهد إسرائيل بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين “الثقيلين” والانسحاب من القطاع مقابل جميع الجنود الأحياء.

في المرحلة الأولى من الصفقة، التي تسعى إليها إدارة بايدن، ستوقف إسرائيل القتال في قطاع غزة لمدة ستة أسابيع، وتنسحب من مراكز مدن غزة وتنفذ إطلاق سراح محدود للأسرى الفلسطينيين.

وذلك مقابل إطلاق سراح 35 مسناً ومريضاً وخمس مجندات تصر إسرائيل على إطلاق سراحهن من قطاع غزة.

وفي المرحلة الثانية، وهي أكثر تعقيداً بالنسبة لنتنياهو، ستواصل إسرائيل وقف إطلاق النار لفترة طويلة وستطلق سراح العديد من الأسرى، بمن فيهم أولئك الذين تم تعريفهم على أنهم “ثقيلون” – مقابل إطلاق سراح جميع الجنود الذكور الذين بقوا على قيد الحياة في القطاع.

ومن جانبهم، يصر كبار مسؤولي حماس على الحصول على التزام بتنفيذ مرحلتي الصفقة، خشية أن يتم شطب إسرائيل من الملخصات بعد تنفيذ المرحلة الأولى.

ورغم الضغوط الأميركية و”الجزرة” السعودية التي تلوح بها الإدارة، من المتوقع أن يواجه نتنياهو صعوبات كبيرة إذا وافق على وقف إطلاق نار مطول في القتال، ما قد يؤدي إلى نهاية الحرب فعلياً.

وعلى ضوء تصريحات وزراء الليكود واليمين المتطرف، فمن المحتمل ألا تحظى هذه الصفقة حتى بالأغلبية عندما تصل إلى مصادقة الحكومة.

ويخضع بايدن لجدول زمني ضيق فيما يتعلق بتعزيز التطبيع بين إسرائيل والرياض، حيث تتطلب الخطوة موافقة أغلبية خاصة في مجلس الشيوخ.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التي ستجرى في نوفمبر المقبل، من المتوقع أن تزداد صعوبة الإدارة الديمقراطية في جمع الأصوات اللازمة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين.

فالجدول الأميركي، يتطلب اتخاذ قرار في إسرائيل في المستقبل القريب، بطريقة أو بأخرى.

ومن جانبه، سيتعين على نتنياهو أن يقرر ما إذا كان سيخاطر بإنهاء القتال في قطاع غزة، وربما حتى تفكك حكومته، من أجل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المتبقين في غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية