مقتل 10 أشخاص بانفجار سيارة مفخخة في تل أبيض السورية قرب حدود تركيا

قال شهود وعامل إنقاذ إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 25 عندما انفجرت سيارة ملغومة مساء السبت في بلدة حدودية سورية سيطر عليها الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا الشهر الماضي.

وقالت رويترز إن تل أبيض كانت واحدة من بلدتين على الحدود شهدتا قتالاً عنيفاً عندما شنت أنقرة هجومها عبر الحدود في 9 أكتوبر/ تشرين الأول، مستهدفة قوات وحدات حماية الشعب الكردية في شمال شرق سوريا.

وكانت وحدات حماية الشعب- التي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية بسبب علاقاتها مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا- متحالفة لسنوات مع الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وبدأت تركيا عملية “نبع السلام” في شمالي شرق سوريا بعد أن سحب الرئيس دونالد ترامب القوات الأمريكية من المنطقة.

وشاهد مصور وكالة فرانس برس تصاعد الدخان من بقايا السيارة المفخخة داخل المدينة، وبقعًا من الدماء على الطريق المجاور. وقال إن المقاتلين المؤيدين لتركيا والرجال الذين يرتدون ملابس مدنية حملوا بقايا بشرية في غطاء مقاوم للماء.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو مراقب بريطاني للحرب، إن أربعة مدنيين من نفس العائلة كانوا من بين القتلى في الانفجار الذي قال المجلس المحلي إن السكان ألقوا باللوم فيه على وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني.

كما اتهمت وزارة الدفاع التركية قوات حماية الشعب بتنفيذ الهجوم الذي قالت إنه قتل ثلاثة أشخاص وجرح 20.

وضربت انفجارات مماثلة مناطق مدنية مزدحمة في البلدات ذات الأغلبية العربية القريبة من الحدود مع تركيا، والتي تخضع لسيطرة القوات المدعومة من تركيا.

وتقول القوات التي يقودها الأكراد إن مقاتليها يشاركون في حملة حرب عصابات ضد القوات التركية، لكنهم ينكرون استهداف المدنيين.

وفي 10 نوفمبر، ألقت تركيا باللوم على المقاتلين الأكراد في تفجير آخر أودى بحياة ثمانية أشخاص في قرية سولوك، جنوب شرق تل أبيض.

وقبل ذلك بأسبوع، تسبب انفجار سيارة مفخخة في مقتل 13 شخصًا في تل أبيض، وفق المرصد.

 

تركيا: عودة 365 ألف لاجئ إلى “المنطقة الآمنة” في سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية