وزيرة الطاقة الإسرائيلية تدعو لإلغاء اتفاقية خطوط أنابيب النفط مع الإمارات

دعت وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار الى إلغاء الصفقة السرية التي تقضي بنقل  النفط الإماراتي إلى الأسواق الغربية عبر ميناء إيلات الإسرائيلي.

وجاءت تصريحات الوزيرة الاسرائيلية لإذاعة الجيش الاسرائيلي خوفاً من مخاطر بيئية ستسببها خطوط النفط.

وقالت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية تمار زاندبرغ إن الحكومة ستتخذ قرارا “في غضون أسابيع”، لكنها حذرت أيضا من أن حدوث أي تسرب نفطي سيُعرّض الشعاب المرجانية الشهيرة في إيلات “لخطر كبير لا فكاك منه”.

وأضافت الوزيرة لوكالة رويترز في معرض إكسبو دبي “أرى أنه يتعين علينا ألا نزيد أي مخاطر بيئية في الخليج (إيلات)”.

و من جانبها قالت وزيرة الطاقة الإسرائيلية أن الحكومة الاسرائيلية لم تعطي حتى الان الضوء الأخضر للصفقة بين شركة خطوط الأنابيب أوروبا-آسيا المملوكة للحكومة في إسرائيل وميد-ريد لاند بريدج، وهي شركة لها ملاك من الإمارات وإسرائيل.

وأبرمت شركة أوروبا-آسيا لخطوط الأنابيب -المملوكة للدولة في إسرائيل- الصفقة مع شركة ميد ريد لاند بريدج التي يشترك في ملكيتها مستثمرون إماراتيون وإسرائيليون، العام الماضي بعد تطبيع العلاقات بين البلدين.

وانتقدت شركة أوروبا-آسيا تعليقات الوزيرة، ووصفتها بأنها “شعبوية”، وقالت في بيان إنها تمتثل لجميع الإرشادات واللوائح وملتزمة بحماية البيئة.

وأضافت بأن شركة معتمدة من الوزارة أجرت دراسة استقصائية للمخاطر، ولكن لم يتم الكشف عن نتائجها. وقالت إنها “ستواصل الحوار” مع الوزارة، لكنها حذرت من أن “أي محاولة لتقويض الصفقة “ستضر بشدة الأعمال المستقبلية” بين الشركات الحكومية الإسرائيلية والدولية.

وقالت زاندبرغ إنها ناقشت مخاوفها مع سفير الإمارات لدى إسرائيل، وإن الحكومتين تتفقان على أن هذه مسألة تجارية لا تؤثر على العلاقات الثنائية.

وطالبت الجماعات البيئية الإسرائيلية من المحكمة العليا وقف شحنات النفط. وتعهدت وزيرة البيئة الإسرائيلية بإلغاء خط الأنابيب بالكامل.

وقال مسؤولون إماراتيون إن إلغاء الصفقة يشكل انتهاكا للاتفاقيات الدبلوماسية ويمكن أن يضر بالعلاقات.

وتأتي هذه التطورات المخيبة في وقت يتطلع فيه الجانبان إلى تنمية علاقاتهما الاقتصادية.

ووقعت كل من الإمارات والبحرين منتصف سبتمبر/أيلول 2020 اتفاقات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في حفل رسمي استضافته حديقة البيت الأبيض.

شاهد أيضاً: جامعة زايد الإماراتية توقع اتفاقية تعاون مع جامعة حيفا الإسرائيلية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية