إصابة 16 إسرائيلي باستهداف يافا بصاروخ باليستي من قبل جماعة الحوثي

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، السبت، أنها استهدفت هدفًا عسكريًا إسرائيليًا في مدينة يافا المحتلة بصاروخ باليستي فرط صوتي يحمل اسم “فلسطين 2”.

وأكد المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان متلفز، أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة، مشيرًا إلى فشل منظومات الدفاع الإسرائيلية في اعتراضه.

وأوضح سريع أن العملية جاءت ضمن المرحلة الخامسة من الإسناد، ردًا على ما وصفه بـ”مظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه”، مؤكدًا تحقيق العملية لأهدافها بنجاح.

وفي بيان رسمي، أفادت مؤسسة “نجمة داود الحمراء”، وهي الجهة المسؤولة عن الإسعاف في إسرائيل، أن 16 شخصًا أصيبوا بجروح طفيفة نتيجة شظايا الزجاج المتطاير إثر سقوط الصاروخ على منطقة تل أبيب.

وجاء ذلك بعد أن أطلقت صفارات الإنذار في وسط إسرائيل في ساعة مبكرة من فجر السبت، حيث ذكرت مصادر إسرائيلية أن الإنذار جاء استجابة لصاروخ أُطلق من اليمن.

لاحقًا، أشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إلى فشل عدة محاولات لاعتراض الصاروخ، في حين أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، أن التفاصيل لا تزال قيد الفحص بعد المحاولات غير الناجحة لاعتراض الصاروخ.

الهجوم يأتي في سياق تصعيد متواصل بين جماعة الحوثي وإسرائيل، حيث تستهدف الجماعة مواقع إسرائيلية بشكل يومي منذ ثلاثة أيام متتالية.

وأعلنت الجماعة يوم الخميس تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية استهدفت مواقع إسرائيلية في فلسطين المحتلة، وذلك بالتزامن مع غارات إسرائيلية استهدفت مواقع في صنعاء والحديدة.

أما يوم الجمعة، فقد شنت الجماعة عملية مشتركة مع المقاومة الإسلامية العراقية، استهدفت مواقع جنوب فلسطين المحتلة ومنطقة يافا باستخدام الطائرات المسيّرة.

تأتي هذه الهجمات في إطار حملة تضامن الحوثيين مع قطاع غزة، الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر 2023 لحرب شنتها إسرائيل وأدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 152 ألف فلسطيني، وفق تقارير محلية ودولية.

وبدأت جماعة الحوثي منذ نوفمبر من العام نفسه استهداف سفن شحن مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر باستخدام الصواريخ والمسيّرات.

كما أكدت الجماعة استمرارها في شن الهجمات على إسرائيل، بما في ذلك استهداف تل أبيب، مشترطةً وقف حرب الإبادة الجماعية التي تتعرض لها غزة كشرط أساسي لإنهاء عملياتها.

هذه العمليات العسكرية تعكس تصعيدًا نوعيًا في المنطقة، حيث تمكن الحوثيون من تطوير قدراتهم العسكرية لتشمل استخدام صواريخ فرط صوتية، وهو ما يثير قلقًا إسرائيليًا ودوليًا.

وبينما تستمر إسرائيل في محاولات اعتراض هذه الهجمات، يبقى التصعيد مفتوحًا على مزيد من التطورات مع استمرار التوتر في غزة وتصاعد الغارات الإسرائيلية على الأراضي اليمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى