إنهاء العام الدراسي في اليمن مبكرًا بسبب كورونا
أفادت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” بأن الحكومة اليمنية قررت إنهاء العام الدراسي للمرحلة الابتدائية قبل موعده بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
وقالت الوكالة إن القرار اتخذ خلال اجتماع بين اللجنة الوطنية العليا للطوارئ المختصة بكوفيد19 مع رئيس الوزراء المدعوم من السعودية معين عبد الملك.
وأضافت الوكالة أن اللجنة قبلت اقتراحا قدمه وزير التربية والتعليم لـ إنهاء العام الدراسي بشكل مبكر للمرحلة الابتدائية.
ووجهت اللجنة وزيري التعليم العالي والتعليم لإعداد خطة لطلاب المدارس الثانوية والجامعات.
وعلقت الحكومة اليمنية العام الدراسي في مارس / آذار كإجراء وقائي ضد جائحة الفيروس التاجي.
وحتى يوم الاثنين، تم الإبلاغ عن ما يصل إلى 53 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في اليمن، بما في ذلك تسع وفيات.
وعانت اليمن من العنف والفوضى منذ عام 2014 عندما اجتاح الحوثيون معظم أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة صنعاء.
وتصاعدت الأزمة في عام 2015 عندما شن تحالف عسكري تقوده السعودية حملة جوية مدمرة تهدف إلى دحر مكاسب الحوثيين.
ومنذ ذلك الحين، يُعتقد أن عشرات الآلاف من اليمنيين، بمن فيهم العديد من المدنيين، قُتلوا في النزاع، بينما يواجه 14 مليونًا آخرين خطر المجاعة، وفقًا للأمم المتحدة.
حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان أمس من أن ما يصل إلى 320 ألف امرأة حامل في اليمن ستفقد إمكانية الحصول على خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة بسبب نقص التمويل.
وقالت وكالة الأمم المتحدة في بيان إن نحو 90 في المائة من خدمات الصحة الإنجابية لصندوق الأمم المتحدة للسكان يمكن أن تغلق بحلول يوليو بسبب نقص التمويل الذي سيحرم ما يصل إلى 320 ألف امرأة حامل من الرعاية الصحية التي تحتاجها.
ووفقاً للبيان، فإن 20٪ فقط من النظام الصحي يوفر خدمات صحة الأم والطفل في اليمن، في حين تشير التقديرات إلى أن امرأة تموت كل ساعتين بسبب مضاعفات تتعلق بالحمل أو الولادة.















