عبد الرحمن أبو زهرة: “اعتبروني وجه جديد وجربوني”
بعد أن أعلن الفنان عبد الرحمن أبو زهرة إصابته بالاكتئاب أدى ذلك إلى المباشرة بإعلانه الاعتزال بسبب تجاهل الكثيرين لخبرته الفنية والمهنية.
فقد أرجع السبب في ذلك أن أنه وجد تجاهلًا كبيرًا من قبل المخرجين في مجال الدراما والسينما.
أضافة إلى الاتهامات التي وُجهت إليه بالتنمر ضد الممثلين المبتدئين في مجال الفن والصاعدين.
كان ذلك كله من خلال التوضيح الذي تحدث من خلاله عن الأدوار التي عرضها عليه المخرجين خلال السنوات الأخيرة.
والتي وصفها بأنها لا تليق بالموهبة التي وثقها التاريخ، بالرغم من أنه كان يوافق على أدائها.
السبب الذي يجعله يحافظ على الحضور في الساحة الفنية التي لم يستطع الغياب عنها.
لكنه لن يكرر ذلك بعد الآن، حسب ما أورد في حديثه في هذا الموضوع الذي سبب له مشكلة كبيرة.
وفي نهاية الحديث، طالب وبشكل جدي المخرجين وأصحاب الوسط الفني، بأن يعاملوه معاملة الوجوه الجدية في الفن، وإعطائه مساحات وأدوار.
كما في الصاعدين نحو الفن، إذ إنهم يستطيعوا أخذ فرص ومساحة لاكتشاف مواهبهم والأخذ بيدهم نحو الانطلاق، رغم الخبرة القليلة التي يمتلكوها.
فقد أعلن أيضًا عن الرغبة في أداء دور في الشق الكوميدي، واعتبر أن هذا الشيء الوحيد الذي يمكن أن يخرجه من الاكتئاب.
الجمهور لم يتخلَ عن الفنان عبد الرحمن أبو زهرة:
مجرد أن خرجت التصريحات ووصلت ساحة التواصل الاجتماعي، ساند فريق كبير من الجمهور وفئة النجوم لدعم أبو زهرة.
فقد عبروا عن كم الحب والاحترام للفنان، فقد شهد له بقاعدة فنية تاريخية استمرت ما يقارب أكثر من 60 سنة.
كان ذلك واضحًا من خلال الكثير من الأعمال التي قدمها والتي وثقت وجوده الفني بشكل لا يُنسى.
حيث شارك زملاءه في الوسط الفني الدعم، بإرسال الرسائل التي يعترض فيها على الوصول لمرحلة معينة من اليأس وهي الاعتزال.
فقد عاتب الفنان حسن يوسف، الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، للشعور الذي يحسه الآن من ياس وإحباط.
وأشار إلى أن الاستسلام والاعتزال لا مكان لهما طالما أنه يملك خزينًا فنيًا لا زال بوسعه أن يقدمه.
مؤكدًا على أن إغفال البعض عن موهبته الفنية هي خسارة حقيقة للفن، وأن المخرجين الذين لم يقدموا له الأدوار هم من خسروا.
لأنه باختصار فنان مخضرم، وقاعدة فنية تعليمية وخبرة للشباب الناشئ في مجال الفن والتمثيل.















