الإثيوبيون في الولايات المتحدة يحتجون على سوء معاملة مواطنيهم في السعودية

نظم الإثيوبيون في الولايات المتحدة الأمريكية احتجاجًا على سوء معاملة مواطنيهم في المملكة العربية السعودية، مطالبين بتحسين أوضاعهم.

وجاء الاحتجاج خارج السفارة السعودية في واشنطن بدعوة من اتحاد الشباب الإثيوبي الدولي ومقره الولايات المتحدة.

وشدد المتظاهرون على ضرورة وقف الانتهاكات العمالية والإنسانية وسوء معاملة الإثيوبيين في السعودية “في ظل الانتهاكات الجسيمة التي تشهدها هناك”.

اقرأ أيضًا: تقرير للغارديان يكشف معاناة الأفارقة في السعودية و استغلالهم في حرب اليمن

وكانت السلطات السعودية قد بدأت بترحيل نحو 40 ألف إثيوبي من المملكة، بدعوى أنهم أقاموا في البلاد بشكل غير قانوني.

وأكدت منظمات حقوقية أنهم معتقلون حاليًا في ظروف تهدد حياتهم ويتلقون سوء معاملة من السلطات.

وأجرت منظمة العفو الدولية مقابلات مع معتقلين إثيوبيين أكدوا أنهم تعرضوا لسوء المعاملة من قبل السلطات السعودية، التي احتجزتهم في سجون دون دورات مياه.

واحتُجزوا في زنازين مكتظة طوال اليوم دون التعرض للهواء النقي أو الشمس في “ظروف لم تستبعد النساء الحوامل أو الأطفال الصغار أو حتى الرضع”.

كما أفادت منظمة العفو أن بعض المعتقلين تعرضوا لسوء المعاملة والصعق بالصدمات الكهربائية، وأكد آخرون أنهم علموا بوفاة عدد من الأطفال في المعتقلات.

وأفادت منظمة العفو الدولية أن عددًا كبيرًا من المهاجرين الإثيوبيين قدموا من اليمن بعد أن “طردت سلطات الحوثيين آلاف العمال المهاجرين الإثيوبيين وعائلاتهم إلى المملكة العربية السعودية”.

وبحسب مهاجرين إثيوبيين، فقد اعتقلتهم الشرطة السعودية وصادرت ممتلكاتهم وضربتهم في بعض الحالات.

وثم نقل غالبيتهم إلى سجن الحائر، ومن هناك نقلوا إلى سجن جازان المركزي، ومن ثم إلى سجني جدة ومكة.

من جهتها، دعت الأمم المتحدة النظام السعودي إلى وقف عمليات الترحيل وسوء معاملة الإثيوبيين، نظرًا لخطر انتشار COVID-19.

كما دعت السلطات في أديس أبابا الرياض إلى وقف الاعتقالات التعسفية لحين الاستعداد للحجر الصحي لاستقبال هؤلاء المعتقلين.

من جهته، أعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن قلقه العميق إزاء حملة الاعتقالات التي يشنها النظام السعودي بحق المهاجرين الإثيوبيين المقيمين في المملكة.

وعبر المرصد عن مخاوفه من ظروف الاعتقال الصعبة التي يعيشها هؤلاء في سجون المملكة.

قال الأورومتوسطي إن الشرطة السعودية بدأت، منذ 11 يونيو، حملة اعتقالات وسوء معاملة استهدفت الأحياء التي يسكنها لاجئون إثيوبيون، دون تمييز بين من يملك أدلة قانونية ومن لا يملكها.

كما شددت المنظمة على أن حملات الاعتقال والترحيل الجماعية ضد المهاجرين من إثيوبيا، سواء كانوا يحملون وثائق قانونية أو لا يملكونها دون مبرر قانوني، ستؤدي إلى تفاقم وضعهم السيئ بالفعل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى