البيت الأبيض يصدر بيان بشأن خطة الرئيس ترامب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة

أصدر البيت الأبيض بيانًا أعلن فيه دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، معتبرًا هذه الخطوة محطة محورية في تنفيذ المرحلة الثانية من خطته الشاملة لإنهاء الصراع في القطاع، والتي تهدف إلى الانتقال من الحرب إلى الاستقرار وإعادة الإعمار، ضمن إطار دولي يستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803، وبمشاركة مجلس سلام دولي وهيئات تنفيذية وأمنية مكلّفة بإدارة المرحلة الانتقالية في غزة.
وبحسب البيان، وجّه الرئيس ترامب، أمس، تهنئته بتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، واعتبرها خطوة متقدمة في تنفيذ خريطة طريق من 20 نقطة تهدف إلى تحقيق سلام دائم، واستقرار مستدام، وإعادة إعمار، وازدهار اقتصادي في قطاع غزة والمنطقة.
وأوضح البيان أن الدكتور علي شعث سيتولى قيادة اللجنة الوطنية، بوصفه شخصية تكنوقراطية تحظى باحترام واسع، حيث سيشرف على استعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتحقيق الاستقرار في الحياة اليومية لسكان غزة، إلى جانب إرساء أسس حوكمة طويلة الأمد قادرة على الاستدامة الذاتية.
وأشار البيت الأبيض إلى أن الدكتور شعث يتمتع بخبرة واسعة في مجالات الإدارة العامة والتنمية الاقتصادية والانخراط الدولي، ويحظى بتقدير كبير لقيادته العملية وفهمه الواقعي للبيئة المؤسسية في غزة، وهو ما يجعله، بحسب البيان، مناسبًا لقيادة المرحلة الانتقالية.
وأكد البيان أن هذه الخطوة تتماشى بالكامل مع قرار مجلس الأمن رقم 2803 (2025)، الذي أيّد خطة الرئيس ترامب الشاملة ورحّب بتأسيس مجلس السلام، موضحًا أن المجلس سيلعب دورًا محوريًا في تنفيذ النقاط العشرين للخطة، من خلال توفير الإشراف الاستراتيجي، وحشد الموارد الدولية، وضمان المساءلة، بما يمهّد لانتقال غزة من الصراع إلى السلام والتنمية.
ولتحويل رؤية مجلس السلام إلى واقع عملي، أعلن البيت الأبيض عن تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي برئاسة الرئيس دونالد ترامب، يضم شخصيات دولية تمتلك خبرات في الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية. ويضم المجلس كلًا من:
الوزير ماركو روبيو، ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، السير توني بلير، مارك روان، أجاي بانغا، وروبرت غابرييل.
وسيتولى كل عضو في المجلس التنفيذي الإشراف على محفظة محددة تُعدّ أساسية لاستقرار غزة على المدى الطويل، وتشمل مجالات بناء قدرات الحوكمة، وتعزيز العلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، وتوفير التمويل واسع النطاق، وحشد رأس المال الدولي.
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس ترامب تعيين أرييه لايتستون وجوش غروينباوم مستشارين رفيعي المستوى لمجلس السلام، حيث كُلّفا بقيادة الاستراتيجية العامة والعمليات اليومية، وترجمة ولاية المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى آليات تنفيذ منضبطة على الأرض.
كما عُيّن نيكولاي ملادينوف، عضو المجلس التنفيذي، ممثلًا ساميًا لغزة، ليتولى دور حلقة الوصل الميدانية بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة، ويشرف على تنسيق جهود الحوكمة، وإعادة الإعمار، والتنمية، مع ضمان التكامل بين المسارات المدنية والأمنية.
وعلى الصعيد الأمني، أعلن البيت الأبيض تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائدًا لـقوة الاستقرار الدولية (ISF)، حيث سيقود العمليات الأمنية، ويدعم نزع السلاح الشامل، ويُيسّر إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار بصورة آمنة، بما يساهم في إنشاء بيئة مستقرة وخالية من الإرهاب.
ودعمًا لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة، يجري العمل على تأسيس مجلس تنفيذي لغزة، يهدف إلى تعزيز الحوكمة الفعّالة وتقديم خدمات عالية المستوى تسهم في ترسيخ السلام والاستقرار والازدهار في القطاع. ويضم المجلس كلًا من:
ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، الوزير هاكان فيدان، علي الذوادي، اللواء حسن رشاد، السير توني بلير، مارك روان، الوزيرة ريم الهاشمي، نيكولاي ملادينوف، ياكير غاباي، وسيغريد كاغ.
وختم البيان بالتأكيد على التزام الولايات المتحدة الكامل بدعم هذا الإطار الانتقالي، والعمل بشراكة وثيقة مع إسرائيل والدول العربية الرئيسة والمجتمع الدولي، داعيًا جميع الأطراف إلى التعاون مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس السلام، وقوة الاستقرار الدولية، لضمان التنفيذ السريع والناجح للخطة الشاملة. كما أشار إلى أنه سيتم الإعلان عن أعضاء إضافيين في المجلس التنفيذي ومجلس غزة التنفيذي خلال الأسابيع المقبلة.















