السلطات الإماراتية تحتجز معتقلاً أنهى عقوبته منذ سنة
قال مركز حقوقي إن السلطات الإماراتية ما زالت تعتقل سجينًا على الرغم من انتهاء مدة محكوميته منذ عامٍ تقريبًا في سجن الرزين الصحراوي.
وأوضح المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أن السلطات الإماراتية في أبوظبي ما زالت تعتقل الناشط محمود الحوسني ورفض الإفراج عنه رغم انقضاء مدة حبسه في يوليو 2019.
وأشار بيان للمركز أن جهاز أمن الدولة اعتقل الناشط الحوسني في منتصف يوليو 2016 ضمن ما يعرف بمجموعة ”إمارات 94”.
حيث وجهت إلى تلك المجموعة مزاعم بتهمة التآمر ضد نظام الحكم إثر دعوتهم لإجراء إصلاحات سياسية في الدولة.
كما وقعوا على عريضة للإصلاح تدعو إلى مجلس وطني منتخب وبكامل الصلاحيات الرقابية والتشريعية.
يُشار إلى أن الناشط الحوسني سبق له أن شغل وظيفة الناطق الرسمي ومسؤول الإعلام في هيئة مواصلات الشارقة.
كما شغل الحوسني منصب مؤسس شركة (SMART MEDIA) الإعلامية وعضو نادي دبي للصحافة.
كما له الكثير من الأعمال الصحفية في مجال التلفزيون والإعلام والراديو والإنترنت.
وقد تعرّض أثناء احتجازه للاختفاء القسري في مقر احتجاز سري لدى السلطات الإماراتية ومنع من حق إشعار الأسرة بمكان اعتقاله والاتصال بمحاميه.
كما تعرّض الحوسني للتعذيب في معتقله ونقص من وزنه الكثير ولم تكفل له ضمانات المحاكمة العادلة وقضت دائرة أمن الدولة بسجنه سبع سنوات.
وأكد المركز الحقوقي، ترفض السلطات الإماراتية في أبوظبي الإفراج عن الناشط محمود الحوسني رغم قضائه لمدة العقاب يوم 16 يوليو 2019.
كما اعتبرته من بين الذين تتوفر فيهم “الخطورة الإرهابية” لتتولى إيداعه بمركز المناصحة بسجن الرزين.
سقف زمني
وذلك دون وجه حق ودون سقف زمني ودون تخويله الحق في الطعن ضد القرار.
وفي فبراير الماضي، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن أبوظبي عززت من حملة قمع المعارضة السلمية.
وذلك من خلال الاستمرار في اعتقال النشطاء في الإمارات، ولاسيما الذين أكملوا عقوباتهم دون أساس قانوني واضح.
وأوضحت المنظمة أن هناك زيادة في المخاوف بسبب تدهور صحة اثنين من الناشطين في مجال حقوق الإنسان.
كذلك المعتقلين ظلمًا، وهما: أحمد منصور وناصر بن غيث.
وأشارت إلى أن المعتقلين محتجزان في أوضاع مزرية ويحرمان من الحصول على الرعاية الصحية.
شاهد أيضًا: شاهـد| ناشط إماراتي يتحدث عن منع لقاء معتقلي سجن الرزين بذويهم















