تقارير : السعودية خصصت 1.5 مليار دولار لإغراء لاعبين الجولف للمشاركة في الدوري السعودي

قالت صحيفة Mirror البريطانية أن صندوق الثروة السعودي يعرض مبالغ ضخمة لإغراء أفضل 100 لاعب جولف في العالم للانضمام إلى دوري الجولف السعودي، بميزانية تقدر بـ 1.5 مليار جنيه إسترليني.

وأضافت السعودية قدمت عرضاً للاعب الجولف Bryson DeChambeau بقيمة 136 مليون دولار، ليكون الوجه الإعلامي لبطولة الجولف السعودية.

وعُرض على Phil Mickelson مبلغ قدره 100 مليون دولار للإنضمام لبطولة الجولف السعودية التي ستقام في نادي “رويال جرينز” للجولف في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.

ووفقًا للتقارير ، سيكون برايسون ديشامبو أكثر ثراءً بمقدار 100 مليون جنيه إسترليني إذا اختار الانضمام إلى دوري سوبر جولف المقترح المدعوم سعوديًا.

وقالت الصحيفة إن السعودية تستغل ما يُسمى بـ”الغسيل الرياضي” بهدف التغطية على سجل المملكة الفاضح في حقوق الإنسان.

وأضافت أن مشاركتة اللاعبين الدوليين بمثابة إضفاء الشرعية والتأييد لدولة يقوم قادتها بتعذيب المنشقين وقطع رؤوس المعارضين وحظر جميع الاحتجاجات من أي نوع وسجن الأقليات الدينية.

لاعب الجولف بريسون ديشامبو

وقالت الصحيفة: “إن قرار اللعب في بطولة في السعودية هو تأييد ضمني لسلوكيات البلد المضيف التي تستخدم الغسيل الرياضي في التغطية على انتهاكاتها الحقوقية و حربها على اليمن.

حيث يتم دفع أموال الجائزة لرياضة الجولف من قبل خزائن النظام الملكي التي تفيض بالأموال، حيث تأمل المملكة في استخدام أموال النفط لشراء لعبة الجولف كطريقة لإلهاء العالم عن سجلها في مجال حقوق الإنسان.

فيما إنتقدت الصحيفة الشركات العالمية الراعية لبولة دوري الجولف السعودي مثل ” بوما و أديداس و رولكس ” و قالت ان مشاركة هذه الشركات سيؤثر على سمعتها العالمية كونها تشارك و ترفع لافتتها في بطولة مقامة في دولة قمعية.

يذكر أن السعودية أنفقت المليارات منذ 2017 في تحسين صورتها الرياضية بهدف إعادة تسمية نفسها كمركز للرياضة والسياحة في الشرق الأوسط.

و أشار التقارير أن هذا الإنفاق و هذا التوجه لدى المملكة لا يتوافق مع تقارير العذيب و انتهاكات حقوق الانسان التي يمارسها النظام السعودي بحق النشطاء و المعارضين.

و أن السعودية أنفقت ما يقرب من 2.2 مليار دولار منذ عام 2017 بهدف إعادة تسمية نفسها كأحدث مركز للرياضة والسياحة في الشرق الأوسط  وهو جهد يُعرف باسم رؤية 2030 يتلقى تدقيقاً قاسياً من المدافعين عن حقوق الإنسان ويجبر البعض في عالم الرياضة على ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية