جنرال بريطاني يحذر من هجوم لمقاتلي فاغنر من بيلاروس

حذّر جنرال بريطاني سابق من احتمال شن  مقاتلي فاغنر هجوماً على أوكرانيا من بيلاروس، إذا تبع عدد كبير من المرتزقة قائدهم يفجيني بريجوجين إلى المنفى هناك.

وقال رئيس هيئة الأركان السابق ريتشارد دانيت لشبكة سكاي نيوز ” مسألة أنه ذهب إلى بيلاروس تثير القلق”، وذلك بعد يوم من إلغاء بريجوجين  تمرداً قصير الأمد لجماعة فاغنر ضد السلطات الروسية.

ولم يتضح بعد عدد مقاتلي بريجوجين الذين سوف يتبعوه إلى بيلاروس، وفقاً لما قاله دانيت بشأن قوام الشركة المسلحة، الذي يقدر بنحو 25 ألف شخص.

وقال دانيت إذا ” أبقى على قوة قتالية فعالة حوله، إذن فهو يمثل تهديداً مجدداً للجانب الأوكراني الأقرب لكييف”، حيث بدأت الحرب في 24 فبراير العام الماضي.

وأضاف أنه من ” المحتمل” أن تلجأ روسيا لاستخدام مجموعة فاغنر لمحاولة السيطرة على كييف مجدداً، بعد تمرد عابر انتهى بموافقة بريجوجين على وقف التمرد والذهاب إلى بيلاروس.

واتهم بريغوجين في فيديو، موسكو بأنها وراء مقتل جنود من فاغنر حيث كانت جثثهم تظهر خلفه في الفيديو. وفي مرة ثانية، تحدى شويغو بأن يزور الجبهة في أوكرانيا، حيث كانت قواته تقاتل في معركة حامية بمدينة باخموت.

وبدا العداء بين شويغو وبريغوجين حقيقيا، لكن النظام الغامض لبوتين جعل من الصعب فهم الوضع، لأن الرئيس ظل وعلى مدى عقدين يلعب دور المحكم الأعلى، ويلعّب أي طامح في الكرملين ضد آخر، وهي الطرق القديمة في “فرّق تسد”.

وأثبت بريغوجين في الماضي بأنه حليف موال لبوتين ورجل المهام الخاصة، مثل محاولة تخريب الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

وبحسب بعض التفسيرات، فإن الهجمات المرّة لبريغوجين ضد شويغو كانت مرخصة من الرجل الذي يقف على القمة. ولكن الأحداث التي  شهدتها روسيا خلال 24 ساعة، تعطي صورة أن الصفقة هذه، لو وجدت، قد انتهت.

فقد كان مطلب بريغوجين عزل وزير الدفاع وكامل القيادة العسكرية، وانتهى مساء السبت داعيا مقاتليه للعودة إلى ثكناتهم في أوكرانيا بذريعة “حقن الدماء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى