حالة من القلق في إسبانيا إثر أموال سعودية مجهولة

قالت وسائل الإعلام في إسبانيا إن السلطات وضعت يدها على وثائق حول وجود أموال مصدرها من المملكة العربية السعودية وصلت إلى ملك البلاد.

وأوضحت تلك الوسائل أن القضاء في إسبانيا كشف تلك الأموال السعودية التي ووصلت إلى إسبانيا بتسهيلٍ من الملك آنذاك خوان كارلوس.

وتُذيع وسائل الإعلام في إسبانيا بشكل دوري أنباء عن وجود أموال باهظة في البلاد حوّلها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

وقُدرّت تلك الأموال بنحو 100 مليون دولار وصلت إلى الملك السابق في إسبانيا .

وكان الملك خوان كارلوس تنازل عن سدة الملك قبل ستة سنوات.

وقال مسؤول إسباني مطلع على الأمر إن الادعاء السويسري يدقق بوثائق تزعم أن ملك إسبانيا السابق تلقى 100 مليون دولار.

وأضاف  أن التحقيق يركز على شخصيات يشتبه بصلتها بالملك خوان كارلوس واحتمال أنهم لعبوا دورا عن بعد عبر حسابات بنكية لإتمام الأمر.

في عام 2018 وبعدما تناقلت وسائل الإعلام شائعات بشأن ثروة خوان كارلوس الغامضة، فتح مدعي سويسري تحقيقاً استجوب خلاله محامي الملك السابق في سويسرا ومستشاره المالي وآخرين على صلة به، من بينهم عشيقته السابقة كورينا تسو زاين-فيتغينشتاين.

ويركز تحقيق المدعي إيف بيرتوسا على هدية تلقاها خوان كارلوس من العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله عام 2008.

وقدرت قيمة الهدية بـ100 مليون دولار وما إذا كانت على صلة بإبرام عقد بقيمة 6.7 مليار يورو .

وذلك لإنشاء خط سكك حديدية فائق السرعة بين المدينة ومكة من قبل تحالف شركات إسبانية بعد ذلك بثلاث سنوات.

إقرأ أيضًا: مسؤولون سعوديون متورطون في أكبر قضية فساد في إسبانيا

واكتشف بيرتوسا وجود مؤسستين بالخارج على صلة بحسابات بنكية سويسرية، الأولى هي مؤسسة لوكوم ومقرها بنما.

100 مليون دولار

والتي تأسست لتلقي منحة العاهل السعودي بقيمة 100 مليون دولار.

وقد تمت تصفيتها عام 2012 وتحويل قيمة المنحة بالكامل تقريباً لصالح تسو زاين-فيتغينشتاين وهي سيدة أعمال ألمانية المولد.

وفي يونيو أعلن الادعاء في المحكمة العليا الإسبانية بدء أول تحقيق بشأن خوان كارلوس في بلده.

وذلك لتحديد ما إذا كان الملك السابق يجب أن يواجه اتهامات بشأن الأموال السعودية.

ورفضت سفارتا المملكة العربية السعودية في مدريد ولندن التعليق حول مزاعم التحويل المالي للملك خوان في العام 2008.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى