حزب فرنسي يدعو لحظر الزي الإسلامي لأنه “يهدد بانفصال البلاد”
دعا حزب فرنسي متطرف تقوده سيدة فرنسية إلى حظر الزي الإسلامي والأيديولوجيات الإسلامية باعتبار أنها تهدد الانفصال عن الدولة الفرنسية.
وتأتي دعوة حزب التجمع الوطني المتطرف في فرنسا قبل نحو أشهر من الانتخابات الرئاسية في فرنسا، فيما يستمر الهجوم على الزي الإسلامي.
وتعتبر زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي، مارين لوبان من أشد المنافسين للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
كما يسعى حزب التجمع الوطني إلى حظر الزي الإسلامي في الأماكن العامة وأبرزها حجاب الشعر.
ويمنع في هذا الوقت في فرنسا ارتداء الحجاب والزي الإسلامي وكل الرموز الدينية الظاهرة، في المدارس كما يجب على موظفي الدولة التزام مبدأ “الحياد” إزاء الأديان.
من جهته، أكد النائب في البرلمان الأوروبي جان بول غارو في صحيفة “لوفيغارو” أن مقترح القانون الجديد “لا يمس حرية الضمير”.
وأكد أنه “يمنع أي إظهار عام لأيديولوجيا تمثل في حد ذاتها مشكلة كبيرة على النظام العام. وهو ما ينطبق أيضا على النازية مثلا”.
وطالبت مارين لوبن بضرورة حظر الزي الإسلامي “في كل مكان، فهي تتطور داخل الإدارات” وكذلك “داخل الشركات”.
وفي هذا الصدد، يشجع حزبها أرباب العمل على “إضافة إمكانية الحياد الديني في قانونهم الداخلي” وحتى منع ارتداء الحجاب، وفق بارديلا.
اقرأ أيضًا: الاعتداءات ضد المسلمين في فرنسا تضاعفت في 2020
وقبل أيام، قال مسؤول مؤسسة إسلامية في باريس إن الاعتداءات ضد المسلمين في فرنسا ازدادت بواقع أكثر من 50% خلال العامين 2019 و2020.
الاعتداءات ضد المسلمين
وأوضح المندوب العام للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، ورئيس المرصد الوطني لمكافحة الإسلاموفوبيا عبد الله زكري أنه يُلاحظ وجود تنامي في العداء ضد المسلمين في فرنسا على نحوٍ كبير.
وسجل المجلس الفرنسي 235 اعتداءً ضد المسلمين في فرنسا إلا أن تلك الأرقام لا تعكس الحقيقية.
حيث أن العديد من مسؤولي المساجد هناك يمتنعون عن تقديم شكاوى بالخصوص.
ويبرر مسؤولو المساجد عدم التقدم بشكاوى، أن ذلك من النادر أن يعيد الحق لأصاحبه من قبل السلطات الفرنسية.
ويلفت زكري إلى أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية تلقى على مدار 2020 أكثر من 70 خطاب إهانة أو تهديدات.
وذلك في محل إقامة بعض المسؤولين بالمجلس.
وتعد فرنسا من أكبر الدول الأوروبية من حيث حجم الجالية المسلمة.
فحتى منتصف 2016، كان يعيش فيها نحو 5.7 ملايين مسلم، بما يشكّل 8.8 بالمئة من مجموع السكان.















