حمد بن جاسم يدعو لتوفير غطاء نووي لدول الخليج

دعا الشيخ حمد بن جاسم، رئيس الوزراء القطري الأسبق، الى توفير غطاء نووي لدول الخليج إذا كانت واشنطنلا تريد سباق تسلح نووي في المنطقة فلا بد ان تستجيب لهذا الطلب.
جاءت دعوات حمد بن جاسم رداً على التقارير عن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة ولقائه المرتقب مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق.
ونشر بن جاسم عدة تغريدات على حسابه على موقع التواصل الإجتماعي تويتر قال فيها “كلام الرئيس الأمريكي أنه لن يذهب إلى الاجتماع إلا إذا تحقق بعض التقدم في العلاقة بين إسرائيل وبعض دول مجلس التعاون فهذا من قبيل ما هو مطلوب من أجل الانتخابات النصفية القادمة لمجلسي الشيوخ والنواب، ولكن الأمور متفق عليها حسب علمي”.
تتداول الاخبار هذه الايام حديثًا عن احتمال ان يعقد الرئيس الاميركي جو بايدن خلال الفترة القادمة اجتماعًا مع قادة دول مجلس التعاون وقادة مصر والعراق والأردن.
— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) June 4, 2022
وأضاف: “وكما أعلم فسيركز الاجتماع على مشكلة ارتفاع أسعار النفط. الأمريكيون يريدون أن يكون تخفيض الأسعار الموضوع الرئيس على جدول الاعمال ولا يريدون ضمان الحد الأدنى للأسعار”.
- اقرأ المزيد/ فورين أفيرز: لماذا تعتبر زيارة بايدن للسعودية خطأ؟
ودعا بن جاسم الدول المشاركة في لقاء بادين إلى وضع أجندة عمل، واقترح ضرورة احتوائها على بنود منها، “أن تشمل الولايات المتحده دول الخليج العربية تحت الغطاء النووي الذي توفره للعديد من الدول، وهذا مطلب طرحته دولنا سابقًا. فإن كانت واشنطن لا تريد اندلاع سباق تسلح نووي في المنطقة فلا بد ان تستجيب لهذا الطلب”.
إلى جانب الإشارة إلى أن ارتفاع أسعار النفط هو “تعويض لما خسرناه في السابق”، متوقعًا أن الارتفاع الحالي للأسعار “هو آخر ارتفاع كبير”.
وقال إنه “لابد من إستغلال عائدات النفط المرتفعة لإحداث نهضة حقيقية تعزز إنتاج دولنا قبل الانخفاض القادم للأسعار، وذلك لأن الحكومات لن تستطيع أن تبرر لشعوبها الفشل في الاستعداد لذلك اليوم”.
بسبب ما قد تشهده الاسواق من بدائل للنفط بفضل مليارات الدولارات التي تستثمرها البنوك والحكومات في بدائل النفط، كما ان البنوك وشركات التمويل العاملة في تمويل مشاريع النفط بدأت بتقليص الاستثمارات رغم ان هذا التقليص سلاح ذو حدين
— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) June 4, 2022
وبشأن التعاون العربي مع إسرائيل، قال الشيخ حمد بن جاسم إن “هناك أجندات لفتح آفاق تعاون أوسع مع إسرائيل وهذا لا بأس به إن كان مرتبطًا بتقدم حقيقي في عملية سلام يراد منها الوصول الى حل الدولتين على حدود ٦٧ وبضمانات أمريكية حتى تكون المصالح مشروعة، ولكن إذا قدمنا كل المصالح والتفاهمات قبل الوصول إلى خارطة طريق مضمونة لن يكون هناك سلام حقيقي”.















