دبي تعتمد تقنية التعرف على الوجوه في وسائل النقل “لأسباب أمنية”

تعتمد دبي قريباً تقنية التعرف على الوجه في وسائل النقل العامة لأسباب “أمنية”، خاصة مع توجهها نحو التقنية واستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل متصاعد.

وتتيح التقنية الحديثة التعرف على الأشخاص عبر تسجيل ملامح الوجه والتقاطها، وتستخدم في المطارات والهواتف الذكية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مدير أمن دائرة المواصلات في دبي عبيد الحثبور قوله إن منظومة تقنية التعرف على الوجه أثبتت فعاليتها في التعرف على الأشخاص المطلوبين أو المشبوهين.

وكان أمن الدائرة نظم تدريباً لمحاكاة هجوم على محطة مترو بحضور ولي عهد دبي حمدان بن محمد.

وشاركت وحدة خاصة من الشرطة، والتي تلقت تدريبات في الولايات المتحدة بهذا الشأن.

وتضمن تدريب المحاكاة شاباً يشن هجوماً على المحطة ويرصد بفعل تقنية التعرف على الوجه.

وتم خلال ذلك تجربة الاتصال بين الفريق وبين مركز التحكم الذي ينقل المعلومات والبيانات، ويتم إجلاء الركاب بشكل عاجل واعتقال المهاجم.

ونشطت إمارة دبي وإدارة المواصلات خلال الأعوام الماضية بتطبيق التقنيات الحديثة، ولكن الجانب الأمني تم إضافته مؤخراً.

ومن المتوقع أن تنشر الوحدات الخاصة في محطة المترو الكبرى، التي ستخدم معرض “إكسبو” العالمي في دبي العام المقبل.

ويؤكد المسؤول في إدارة أمن المواصلات جمال راشد أن نظام التعرف على الوجه مستخدم من قبل الجيش.

وأوضح راشد أن النظام في مرحلة “التعلم الآلي” في وسائل النقل العام.

وستدخل تقنية التعرف على الوجه حيز التنفيذ في الأشهر المقبلة في كافة المحطات في دبي.

كما ستوضع تقنيات أخرى استُخدمت خلال أزمة وباء كوفيد 19 وستُعمم، مثل الخوذات والنظارات الذكية.

وسيتم استخدام الطائرات دون طيار التي تهدف إلى تحديد وإدارة الحشود.

وأوضح راشد أنه في السابق “للتعرف على شخص مطلوب أو مشتبه به، كان يستغرق الأمر خمس ساعات على الأقل.”

وأشار المسئول الأمني إلى أن “اليوم بالنظام الحديث يمكن ذلك في أقل من دقيقة، والنظام يعطي نتائج كاملة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى