“فرانس برس”: تكليف قاضي فرنسي بالتحقيق مع محمد بن زايد

لـ"تورطه بالتعذيب في اليمن"

قالت مصادر إعلامية إن قاضٍ في فرنسا تم تكليفه بإجراء تحقيق بحق ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد حول احتمال “التواطؤ في أعمال تعذيب” في حرب اليمن.

وأوضحت وكالة “فرانس برس”، الجمعة، من مصادر مطلعة على الملف أن قاضٍ فرنسي سيجري تحقيقًا بحق محمد بن زايد حول تورطه بممارسات تعذيب في حرب اليمن.

وكان تحقيق أولي قد فتح، في أكتوبر 2019، في باريس ضدّ بن زايد الذي رفعت بحقه قضيتان خلال زيارة رسمية له إلى باريس في نوفمبر 2018.

في المقابل؛ قالت منظمة العفو الدولية قبل أسابيع إن فرنسا متورطة بارتكاب جرائم حرب في اليمن، من خلال جهودها لتدريب جنودٍ سعوديين على أراضيها.

إقرأ أيضًا: “أمنستي”: فرنسا متورطة في جرائم حرب باليمن

وأضاف تحقيق لصحيفة “أودري لوبي” للمجلة الإخبارية “لاكرونيك” واستغرق إعداده سنةً كاملةً، أن السلطات الفرنسية مستمرة في بيع أسلحة للسعودية والإمارات، ويُعاد استخدامها في ارتكاب جرائم حرب في اليمن.

وأظهر التحقيق أن مركزًا بلجيكيًا يتواجد في فرنسا يتجهز لاستقبال جنودٍ سعوديين لتدريبهم على استخدام أسلحة في اليمن.

وقال التحقيق الإخباري “غير المسبوق” إن السعودية تقوم بحربٍ شاملة ضد اليمن وتنتهك فيها كل الأعراف والقوانين الدولية.

ومع استمرار بيع الأسلحة الفرنسية إلى الرياض- بحسب التحقيق- فإن الأولى تحولت إلى مشارك في صنع جرائم الحرب على الأرض اليمنية.

وقال التحقيق إن تلك المشاركة والتورط في الحرب يمثل تعارضًا صارخًا بشأن التزام باريس الدولي تجاه حقوق الإنسان.

انتقاد بريطاني

وكانت الحكومة البريطانية قالت مؤخرًا إن نحو 500 هجوم نفذته السعودية والإمارات بمشاركة محمد بن زايد باليمن يصنف أنه انتهاك للقانون الدولي، وذلك بعد أيامٍ من إعلان الحكومة وقف تعليق بيع الأسلحة للمملكة.

وتقود السعودية والغمارات بمشاركة محمد بن زايد منذ مارس 2015، تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمدعومة من محمد بن زايد وتسببت بمقتل آلاف المدنيين.

وتسعى السعودية بمشاركة محمد بن زايد لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمالي وغربي اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014.

وبالمقابل، يشن الحوثييون هجمات بطائرات من دون طيار، وصواريخ باليستية تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن والمملكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى