قطر تدعو لتمكين وصول لقاحات فيروس “كورونا” إلى جميع الدول
حأكدت دولة قطر أن جائحة فيروس كورونا (كوفيد -19) يمثل التحدي الصحي الأكبر الذي يواجه البشرية منذ عقود ، وأنه لا تزال هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود لتعزيز المساواة في توافر اللقاحات وضمان توزيعها العادل والمنصف لجميع البلدان.
وشددت من أن هناك حاجة إلى “تعلم الدروس والدروس من هذا الوباء والعمل على تنسيق الاستجابات المبكرة والفعالة لأي أوبئة صحية مماثلة في المستقبل”.
وقال الخاطر إن وباء كورونا الجديد هو أكبر تحد صحي واجهته البشرية منذ عقود ، ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الجهود لتعزيز المساواة في إمدادات اللقاح وضمان توزيع اللقاحات بشكل عادل ومنصف على جميع البلدان.
وأكدت الخاطر أن دولة قطر أدركت منذ بداية انتشار وباء (كوفيد -19) أن التصدي له يتطلب عملاً دولياً جماعياً في إطار المسؤولية المشتركة.
وأضافت سعادتها أنه انطلاقا من واجبها الأخلاقي والإنساني ، سعت دولة قطر منذ بداية الأزمة إلى التخفيف من آثارها من خلال تقديم مختلف أنواع المساعدات التي استفاد منها أكثر من 80 دولة.
وأضافت: “انطلاقاً من واجبها الأخلاقي والإنساني سعت قطر، منذ بداية الأزمة، إلى تخفيف الآثار المترتبة عليها؛ وذلك بتقديم مختلف أنواع المساعدات التي استفادت منها أكثر من 80 دولة”.
Qatar Calls for More Efforts to Promote Equal Access and Distribution of COVID-19 Vaccines
🔗 To learn more: https://t.co/wrz0Lp2BLv#MOFAQatar pic.twitter.com/K0aySsF89P
— Ministry of Foreign Affairs – Qatar (@MofaQatar_EN) April 10, 2022
وأشارت مساعدة وزير الخارجية القطرية إلى أن بلادها ساندت الجهود المتعلقة بالوصول العادل والمتكافئ للقاحات إلى الجميع بصورة ميسرة ومنصفة دون أي تمييز، وقدمت الدعم للتحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي) وآلية (كوفاكس) بمبلغ 20 مليون دولار.
ولفتت إلى أن الخطوط الجوية القطرية كان لها أيضاً دور مهم وحيوي في نقل لقاحات كوفيد ــ 19، وغيرها من الإمدادات الحيوية إلى المناطق والمجتمعات المتأثرة في جميع أنحاء العالم.
كما أشارت سعادتها إلى مبادرة الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والتي تهدف إلى توفير لقاحات كوفيد -19 للاجئين والنازحين والمهاجرين حول العالم والتي تم إطلاقها في أبريل 2021 وتستمر لمدة ثلاث سنوات.
وأكد مساعد وزير الخارجية أن الأمن الصحي العالمي عمل جماعي ودولي مشترك يتطلب التضامن والتآزر لمواجهة التحديات الصحية التي تهدد الجميع ، داعيا إلى العمل معا من أجل عالم واحد محمي لا يتخلف فيه أحد عن الركب.















