السعودية تؤكد من قمة “بريكس” دعمها لحل الدولتين وتحذر من تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة

شارك وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، يوم الاثنين، في أعمال القمة السابعة عشرة لمجموعة “بريكس”، المنعقدة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، حيث تمثّل المملكة كدولة مدعوة للانضمام إلى المجموعة الاقتصادية الصاعدة.

وفي كلمته أمام القمة، شدد بن فرحان على ضرورة العمل لتحقيق سلام دائم وشامل في الشرق الأوسط، يستند إلى حل الدولتين وفقاً للقرارات الدولية والقانون الدولي، مؤكداً أن ما يجري في قطاع غزة يمثل كارثة إنسانية لا يمكن التغاضي عنها.

وأوضح الوزير أن الهجمات الإسرائيلية المتكررة على البنية التحتية المدنية، ولا سيما المنشآت الصحية، واستهداف المدنيين، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي، وتشكل تحدياً مباشراً للنظام الدولي القائم على احترام القانون.

ودعا الأمير فيصل المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية لضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى غزة، وحماية المدنيين من آثار الحرب، مشدداً على ضرورة وقف التصعيد ووقف معاناة المدنيين.

وأشار إلى أن الأزمات الدولية، بما فيها ما يجري في غزة، تذكّر بأهمية تعزيز العمل الجماعي والتعاون الدولي للحفاظ على الأمن والاستقرار، ومنع توسع النزاعات، داعياً إلى بناء شراكات فاعلة من خلال المنصات متعددة الأطراف، من أجل مستقبل تنموي مشترك يزخر بالفرص.

لقاء سعودي برازيلي

وعلى هامش أعمال القمة، عقد وزير الخارجية السعودي اجتماعاً مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا، حيث جرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية السعودية.

وتشارك السعودية في قمة “بريكس” بصفتها دولة مدعوة للانضمام إلى المجموعة، حيث يحضر الأمير فيصل القمة نيابةً عن ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان آل سعود.

وتناقش القمة عدداً من الملفات الحيوية، من بينها قضايا التنمية المستدامة، والتغير المناخي، ومكافحة الأوبئة والأمراض، إضافة إلى تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي.

يُذكر أن السعودية كانت من بين الدول الست التي تمت دعوتها للانضمام إلى مجموعة “بريكس” خلال القمة الـ15 التي عقدت في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا في أغسطس 2023.

وفي يناير 2024، توسعت المجموعة بانضمام أربع دول جديدة هي: مصر، إثيوبيا، إيران، والإمارات العربية المتحدة، لتنضم إلى الدول الأعضاء المؤسسين: البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى