كم عدد السوريين الذين اختفوا في 9 سنوات؟
قالت مؤسسات حقوقية إن نحو 100 ألف من السوريين اختفى قسرًا منذ بدء الاحتجاجات ضد النظام في البلاد قبل 9 سنوات مضت.
كما سجلت تلك المؤسسات مقتل 100 ألفٍ آخرين قضوا تحت التعذيب خلال تلك المدة.
وقال المرصد السوري إن السجون التي يُديرها النظام السوري تضم 100 ألف سجينٍ تقريبًا، عدا عن 104 آلافٍ معتقل آخر قضوا في السجون.
وأشار المرصد السوري إلى أن أكثر من 80% من أولئك المعتقلون لقوا حتفهم ما بين 2013-2015.
ولفت المرصد إلى ان ارتفاع عدد القتلى يُنسب إلى أن تلك الفترة كانت السجون تحت إدارة النظام الإيراني.
وقال إن المعتقلين كانوا يُقتلون تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني، إلى حين تولت القوات الروسية إدارة تلك المعتقلات.
وفي السياق، سجلت مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سوريا اعتقال نحو 1800 لاجئ فلسطيني، فيما قتلت القوات 620 آخرين تعذيبًا.
أما الشبكة السورية لحقوق الإنسان فقالت، في تقريرها السنوي إن وباء الاختفاء القسري يجتاح سوريا بقرابة 100 ألف مواطن مختفٍ.
واعتبرت الشبكة الحقوقية أن الاختفاء القسري قد استخدم كسلاح قمع وحرب وإرهاب منذ الأيام الأولى لانطلاق الحراك الشعبي.
كما استمر استخدامه على مدى 9 أعوام على بشكل تدريجي متزايد.
وأكدت الشبكة غير الحكومية أن النظام السوري كان المسؤول الأول عن استخدامه بنسبة تصل إلى قرابة 85 % من إجمالي حصيلة المختفين.
يُشار إلى أن ملف الاختفاء القسري في سوريا مرتبط بالحل السياسي حيث لا يمكن هنالك إمكانية لتقدم في الحل السياسي ما لم يكن هنالك تطورات في ملف المعتقلين السوريين.
ويتقاسم اللاجئ الفلسطيني والمواطن السوري توابع الحرب والحصار والجوع وصولا للتهجير القسري.
اعتقال اللاجئين الفلسطينيين
وبين كل تلك العذابات، لم يتوانى النظام السوري منذ عام 2011 عن اعتقال اللاجئين الفلسطينيين وتعذيبهم واخفائهم قسريا في السجون.
ففي اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري الذي يُحتفل به في 30 أغسطس من كل عام، يواصل النظام السوري اعتقال أكثر من (1800) فلسطيني.
يُذكر أن اللاجئين الفلسطينيين المعتقلين في سجون النظام السوري، يتعرضون وفق مجموعة العمل إلى أشكال التعذيب كافة على يد الأفرع الأمنية.
كما يتم اعتقال أعداد منهم في سجون سرية وأخرى علنية دون أدنى مقومات الرعاية الصحية وظروف إنسانية بالغة السوء.
إقرأ أيضًا: الأمم المتحدة تجمع 7.7 مليار دولار لدعم السوريين















