جاريد كوشنر.. تعرّف على اليهودي الثري الذي يعمل معه العرب لتصفية القضية الفلسطينية!
يستعرض جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي وصهره أمام مسؤولين عربًا وغربيين خطته لتصفية القضية الفلسطينية في العاصمة البحرينية المنامة، وسط غياب أصحاب الأرض والشأن.
كوشنر ذو (38 عامًا) حديث عهد بالسياسة، إذ لم يُعرف اشتغاله بالسياسة من قبل، بل كان رجل “بزنس” كما ترامب، لكن مؤهله الوحيد ربما أنه صهر الرئيس الأمريكي، الذي يضرب بسيف إسرائيل في المنطقة.
وبالإضافة إلى أن كوشنر صهر ترامب، تبدو معالم ديانته اليهودية واضحة في رؤيته لتصفية القضية الفلسطينية، إذ تتوافق الخطة التي وضعها مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية المتطرفة لإنهاء الصراع.
وكوشنر رجل أعمال ومستثمر أمريكي يهودي أرثوذكسي. وهو المالك الرئيسي لشركة «كوشنر بروبرتي» وصحيفة «نيويورك أوبزيرفر»، التي اشتراها في العام 2005.
كما أن الشاب “الوسيم” نجل قطب العقارات الأمريكي تشارلز كوشنر.
وتزوج جاريد كوشنر بتاريخ 15 يوليو 2009 من إيفانكا ترامب ابنة رجل الأعمال الشهير الذي أصبح فيما بعد رئيس الولايات المتحدة. وفي نفس الشهر أعلنت ترامب اعتناقها اليهودية.
لدى كوشنر وإيفانكا ثلاثة أطفال: ابنة تدعى أرابيلا روز كوشنر واثنين من الأبناء اسمهما جوزيف فريدريك كوشنر وثيودور جيمس كوشنر.
وتحدثت مصادر أمريكية عن إعطاء ترامب ابنته إيفانكا مهمة داخل البيت الأبيض دون الإفصاح عنها، وكان اصطحبها معه خلال زيارته الشهيرة للسعودية.
وبالعودة إلى كوشنر، فقد ولد في العاشر من يناير عام 1981، في ليفينغستون بولاية نيو جيرسي، لوالديه سيريل وتشارلز كوشنر، حيث كان والده يعمل مطورًا عقاريًا، وكان يمتلك شركة كوشنر العقارية.
لدى جاريد كوشنر أخ صغير اسمه جوشوا وأختان اسمهما نيكول ودارا. وينتمي جاريد إلى عائلة يهودية تقليدية حديثة، وقد التحق بمدرسة تدعى مدرسة فريش.
التحق بجامعة هارفارد في عام 1999 ودرس الفنون هناك، وتخرج منها في عام 2003. وبعد تخرجهِ، التحق جاريد بجامعة نيويورك، وفي عام 2007 تخرج منها مع درجة الماجستير في إدارة الأعمال.
بدأ حياته العملية كمتدرب في مكتب روبرت مورجنثاو، الذي كان يعمل كمحامي مقاطعة في مانهاتن، كما عمل أيضًا في Paul و Weiss و Rifkind وWharton & Garrison LLP.
في عام 2006، حتى قبل أن يكمل دراسته الجامعية، اشترى جاريد صحيفة The New York Observer، وهي صحيفة أسبوعية في مدينة نيويورك، مقابل عشرة ملايين دولار، وهكذا استخدم المال من الربح الذي حققه عن طريق بيع الأراضي عن طريق عمله في الكلية.
على الرغم من كونه من مؤيدي الديمقراطيين، قرر كوشنر أن يقود حملات ترامب الرقمية والإعلامية الاجتماعية، فقد أحضر أفضل الأشخاص لتشغيل مشروع Alamo.















