مسؤول سابق بواشنطن: الإصلاحات بلبنان لن تتحقق
أكد مسؤول أمريكي سابق أن الإصلاحات في لبنان لن ترى النور، وأنه لا بصيص أمل في الأفق، وذلك عقب أسابيع من التفجير الذي هزّ بيروت.
وأوضح المسؤول السابق في الخارجية الأمريكية ريتشارد هاس لشبكة “سي إن إن” الاثنين أن لبنان لن تشهد الإصلاحات الحقيقية.
وحول التظاهرات الحالية والحراك الشعبي الذي يعمّ لبنان، نفى المسؤول الأمريكي السابق تحقق أي نوعٍ من الإصلاحات .
وقال إن الاحتياجات الأساسية لحدوث إصلاح سياسي أو استقرار سياسي غير موجود في هذه الدولة.
يُشار إلى أن السفارة الأمريكية في لبنان قالت منذ أيام إنه يجب الاستجابة لمطالب المواطنين اللبنانيين من خلال اعتماد مجموعة من الإصلاحات الملموسة.
ويكافح لبنان لتبني الخطوات الأولى و الإصلاحات للخروج من أزمة مالية عميقة.
فقد اهتزت الآمال في بدء الإصلاحات بفعل ما يقول منتقدون للحكومة إنه توزيع طائفي للمناصب في الدولة يظهر رفض النخبة السياسية للإصلاح.
وتقول الدول الأجنبية المانحة إن على لبنان تنفيذ إصلاحات لمعالجة أسباب الأزمة، غير أن الحكومة لم تتجه إلى نهج جديد.
ومن العقبات التي يتعين اجتيازها احتمال اعتراض دول من أعضاء صندوق النقد على أي اتفاق.
وذلك بسبب دور حزب الله في الحكومة والخلافات بين البنك المركزي والحكومة.
ومع الصعوبات التي تواجهها الحكومة في دعم الليرة، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بشدّة في لبنان المعتمد على الاستيرا.
وأصبحت مالية الدولة في وضع خطر، وقال ناصر السعيدي وزير الاقتصاد السابق: “لا أحد سيقرض الحكومة اللبنانية”. وأضاف أن البنك المركزي عمد إلى طباعة مزيد من النقد لتمويل الحكومة.
ويرفض الحراك الشعبي المتواصل، حكومة دياب، ويعتبرها تضم وزراء “لهم ولاءات سياسية”.
مطالبة بحكومة مستقلة
ويطالب بحكومة مستقلة بانتخابات برلمانية مبكرة، واستقلال القضاء، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمها بالفساد والافتقار إلى الكفاءة.
وأعلنت الولايات المتحدة أنّه لا دعم مالي للبنان قبل أن تبدأ الإصلاحات حقيقية.
ودعت إلى إجراء تحقيق شفاف وموثوق به في الانفجار الذي هز ببروت في الرابع من أغسطس وأسفر عن مقتل 178 شخصا.
كما أصيب 6 آلاف وتدمرت مناطق واسعة من العاصمة اللبنانية وترك نحو 300 ألف بلا مأوى.
إقرأ أيضًا: دعوات لإسقاط الرئيس اللبناني ومسؤولين آخرين















