موقع استخباراتي فرنسي يتهم ملك المغرب بتلويث سمعة قطر

كشف موقع استخباراتي فرنسي عن دور ملك المغرب محمد السادس بتورطه في حملة قادتها الإمارات من أجل تلويث سمعة قطر.

وذكر موقع “ميديا بارت” الفرنسي أن ملك المغرب كان جزءًا من حملة إماراتية دفعت فيها أموالاً هائلة من أجل تلويث سمعة قطر.

وعلى صفحة الموقع، نشر أسماء أشخاص كانت تعتمد عليهم السلطات الإماراتية من أجل اختلاق قصص إخبارية كاذبة لتلويث سمعة قطر.

وقال الموقع: “قد تكون بعض الأحداث في أي دولة بالغة التفاهة، إلا أن الترويج الإعلامي لها يجعل منها أمرصا يستحق المتابعة”.

وأشار الموقع الاستخباراتي إلى أن أشهر كذبة كانت نشر الصحفي راؤول ريدوندو مقالاً ضد قطر على الصفحات الإلكترونية لـ “أتالايار”.

شاهد أييضًا:مصادر لـ”الوطن”: فشل مسرحية جديدة نسجتها المخابرات الإماراتية والسعودية ضد قطر في جنيف

وتعد تلك الصحيفة أكبر وأشهر مدونة إسبانية متخصصة في المعلومات المستقلة عن شبه الجزيرة العربية والمغرب العربي والشرق الأوسط.

وقال تقرير الموقع: “مضمون القصة يدول حول ريدوندو الذي يناقش أن جمعية خيرية قطرية حصلت على إذن من حكومتها لتقدم تمويلاً عسكرياً لحزب الله في لبنان”.

وبحسب ريدوندو، فإن لدى المجلة الألمانية أدلة على تورط عميل سري يُدعى جيسون جي في تجارة أسلحة غير مشروعة بين الدوحة وبيروت.

والذي تعهد إليه بعدم إفشاء وثائقه السرية في هذا الصدد.

وحسب زعم ريدوندو، فإن ذلك بعد أن التقى جي بأحد أعضاء الحكومة القطرية في بروكسل. وحصل على 10000 يورو شهريًا لأكثر من عام. ورفض في النهاية بيع أرشيفه إلى حكومة الدوحة مقابل 750 ألف يورو.

النيل من حلفاء قطر

وذكر التقرير: “لأكثر من سنة، استمر ريدوندو بالكتابة كل يوم، وكانت تقاريره تهدف لتلويث سمعة قطر وتركيا والنيل من حلفائهم”.

واستدرك التقرير بالقول: “يتضح ببساطة أن مواقف الكاتب تنسجم مع آراء فريق التحرير والرعاة الرسميين.

أي الموقف السياسي للمغرب الذي تدعمه “أتالايار” رسمياً”.

واستكمل التقرير: “السؤال الآن لماذا تضخ حكومة الرباط هذه الأموال لمجلة إلكترونية لتلويث سمعة قطر؟ الأمر مثير للريبة”.

وأضاف الموقع الفرنسي: “المغرب حاول بعناية في الماضي الحفاظ على مسافة متساوية واضحة بين المنافسين في الحرب الباردة التي اندلعت في الخليج العربي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى