وزير العمل القطري يبحث مع وفد من البرلمان الإيطالي سبل التعاون المشترك
بحث وزير العمل القطري الدكتور علي بن صميخ المري ، مع وفد من أعضاء البرلمان بالجمهورية الإيطالية، والذي يزور البلاد حاليًا سبل التعاون المشترك.
حيث جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية وأوجه التعاون المشترك والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها.
وسلط الوزير المري خلال الاجتماع، الضوء على أبرز التعديلات التشريعية التي نفذتها دولة قطر خلال السنوات الماضية بهدف تطوير وتحسين بيئة العمل.
و أكد أن دولة قطر أقرت العديد من الإصلاحات التشريعية والإدارية الخاصة بتحسين ظروف وبيئة العمل ، وذلك في إطار دعم الجهود الطموحة للدولة لإصلاح قطاع العمل.
وأضاف أن الإصلاحات القطرية شملت المعايير والمتطلبات ذات الصلة بالصحة والسلامة في مواقع العمل وفي أي مكان، لا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وأضاف أن هناك بعض التحديات تعمل الحكومة القطرية على تجاوزها في سبيل المزيد من تحسين بيئة العمل.
وقال: ” بالرغم من التحديات، فإن ما يثلج الصدر أن الحكومة القطرية تؤكد أن الجهود مستمرة لمواجهة التحديات، وما يزال هناك مجال للتحسن، وهذا موقف ينم عن تواضع ومثالية”.
اجتمع سعادة الدكتور #علي_بن_صميخ_المري، وزير #العمل، مع وفد من #البرلمان بالجمهورية #الإيطالية، وجرى استعراض العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها.#MOLQTR pic.twitter.com/gd4OTZrs07
— وزارة العمل (@MOLQTR) March 22, 2022
- اقرأ المزيد/ وفد دولي يشيد بجهود قطر لتعزيز حقوق العمال الوافدين
من جانبه أشاد وفد البرلمان الإيطالي بالإصلاحات التشريعية التي اتخذتها دولة قطر فيما يتعلق بقوانين العمل والممارسات الفضلى المتعلقة به، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز حقوق العمال الوافدين وحمايتها.
كما أشاد الوفد بالتزام دولة قطر الصارم بالتعاون مع كافة المنظمات الدولية ومنظمة العمل الدولية كوسيلة لمواصلة تعزيز التوظيف العادل واقرار حقوق العمال بما يتماشى مع القانون الدولي.
وتمنى مواصلة قطر استعداداتها لاستضافة كأس العالم FIFA قطر 2022 بنجاح، معربا عن ثقته بأن تستمر مسيرة الإصلاحات في سوق العمل ما بعد بطولة كأس العالم، وأن تكون بمثابة إرث حقيقي يساهم في تحقيق أجندة العمل اللائق التي يمكن أن يتشاركها ويستمتع بها الجميع، بمن فيهم العمال الوافدون.
من جانب آخر استقبل وزير العمل علي بن صميخ أمس السيد كريشنا كومار وزير العمل و التوظيف النيبالي ، حيث تم بحث أوجه التعاون المشترك في مجالات العمل و السبل الكفيلة بدعمهت وتطويرها.















