فصيل “جنوبي” يرفض تنفيذ اتفاق الرياض ويهاجم “الانتقالي”
أعلن فصيل يمني رفضه أي اتفاقيات لا تنفذ مطلب الحكم الذاتي في جنوب البلاد، في إشارة إلى اتفاق الرياض ، مُهاجمًا في نفس الوقت المجلس الانتقالي الجنوبي.
وجاء بيان المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب عقب تراجع المجلس الانتقالي الجنوبي عن الإدارة الذاتية في الجنوب لتنفيذ اتفاق الرياض مع الحكومة اليمنية برئاسة عبد ربه منصور هادي أواخر العام الماضي.
وقال رئيس الحركة حسن باعوم إنه يرفض أي “اتفاقيات أو مبادرات لا تلبي طموحات شعب جنوب اليمن في إقامة دولة مستقلة”.
وفي هذا السياق، وجهت قادة الحركة في جميع المحافظات الجنوبية لتصعيد ما أسمتها الجهود الثورية، وأمرت بتشكيل لجان “للتواصل مع مختلف قادة الجنوب، بمن فيهم الشخصيات العسكرية والأكاديمية، الذين يؤمنون بالتحرر والاستقلال”.
وأوضح باعوم أن هذه الخطوة تهدف إلى توحيد الصفوف لمواجهة أولئك الذين ينتهكون حقوق الناس في جنوب البلد الذي مزقته الحرب، في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة.
وتشتهر الحركة بمواقفها المعادية للسعودية والإمارات، ودعت مراراً وتكراراً إلى طرد التحالف العربي بقيادة السعودية من المحافظات الجنوبية لليمن، واصفة إياه بأنه “قوة احتلال”.
والأسبوع الماضي، أعلنت المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن نزار هيثم عن تخلي المجلس عن الإدارة الذاتية التي أعلن عنها قبل أشهر.
وأضاف هيثم عبر تويتر: ” يعلن المجلس الانتقالي التخلي عن إعلان الإدارة الذاتية، حتى يتاح للتحالف العربي تطبيق اتفاق الرياض ”.
وأوضح نزار هيثم أنه تم تعيين أحمد حامد لملس (قيادي في المجلس الانتقالي) محافظًا للعاصمة المؤقتة عدن.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر عن أن السعودية قدمت مقترحًا بتسريع تنفيذ اتفاق الرياض ، والذي يتضمن تعيين محافظ جديد في عدن من المجلس الانتقالي، وتشكيل حكومة في غضون 30 يومًا.
وأعلن المجلس الانفصالي المدعوم من الإمارات عن تأسيس إدارة حكم ذاتي في المناطق الخاضعة لسيطرته جنوبي اليمن في أبريل/ نيسان الماضي، فيما قالت الحكومة المدعومة من السعودية والمعترف بها دوليًا إن ذلك سيكون له “عواقب كارثية” على اتفاق سلام في نوفمبر/ تشرين الثاني.
وبموجب اتفاق الرياض لإنهاء الصراع على السلطة في جنوب اليمن، كان على المجلس الانفصالي المدعوم من الإمارات والجنوبيين الآخرين الانضمام إلى حكومة وطنية جديدة ووضع جميع القوات تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا.
ووقعت الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي اتفاقية الرياض في نوفمبر/ تشرين ثاني 2019 لإنهاء صراعهما على السلطة في الجنوب، لكن الأطراف فشلت في تنفيذ الاتفاق على أرض الواقع.















