محتجون يحرقون صور بن زايد أمام سفارة الإمارات بتونس

أحرق عشرات المحتجين في تونس صورًا لولي عهد أبوظبي أمام سفارة الإمارات في تونس العاصمة، احتجاجًا على اتفاق السلام مع إسرائيل.

ونشر نشطاء صورًا لمحتجين تونسيين يحرقون صورًا لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وذلك احتجاجًا على اتفاق التطبيع مع إسرائيل.

يأتي ذلك بعد أيامٍ من إقدام محتجين في ليبيا على حرق مبنى سفارة الإمارات وسط العاصمة طرابلس.

ونشر ناشطون ليبيون صورا على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر الأضرار المادية الناتجة عن عملية حرق سفارة الإمارات .

يذكر أن الرئيس الأمريكي أعلن، الخميس 13 أغسطس 2020، عن توصل الإمارات والاحتلال الإسرائيلي إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بالكامل بين الطرفين.

ويأتي الاتفاق بين أبو ظبي وتل أبيب تتويجًا معلنًا لسلسلة ممتدة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين على مدى سنوات.

و أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين رفضه اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل ووصفه بـ”الخيانة العظمى”.

كما وصفه أنه “المكافأة الكبرى لجرائم الإحتلال الإسرائيلي في القدس الشريف وبحق الفلسطينيين”.

كما عبرت قوى سياسية و شعبية في مختلف الاوطان العربية عن استنكارها لقرار التطبيع بين الامارات و إسرائيل.

ولاقى الإعلان رفضا وغضبا فلسطينيا واسعا على المستويين الرسمي والشعبي.

ووصف ترمب الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل في تغريده له على حسابه في “تويتر” الاتفاق بأنه “اختراق ضخم”.

وقال ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في تغريدةٍ عاجلة له إنه “في اتصالي الهاتفي اليوم مع الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية. كما اتفقت الإمارات وإسرائيل على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولا الى علاقات ثنائية”.

من ناحيتها، علقت إدارة البيت الأبيض في بيانٍ لها أن مسؤولين من الإمارات وإسرائيل سيلتقون في الأسابيع المقبلة لتوقيع الاتفاق.

وكانت مجلة إسرائيلية وصفت في أواخر يونيو إن ولي عهد أبوظبي أنه “أمير التطبيع” وأنه الشخص الأوحد الذي يدعم كل أشكال التطبيع مع إسرائيل.

إقرأ أيضًا: اتفاق سلام تاريخي بين الإمارات وإسرائيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى