مفتي القدس يستقيل من منتدى إماراتي بسبب التطبيع مع إسرائيل

أفادت وكالة أنباء “وفا” الرسمية الفلسطينية بأن مفتي القدس الشيخ محمد حسين أعلن اليوم استقالته من منتدى إماراتي للسلام بعد أن أصدر المنتدى بياناً يؤيد التطبيع مع إسرائيل.

وأعلن مفتي القدس في مؤتمر صحفي أنه قدم استقالته من منتدى تعزيز السلم في المجتمعات الإسلامية (FPPMS)، مستشهدا ببيان المنتدى الذي أيد اتفاق الإمارات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال “هذا التطبيع هو طعنة في ظهر الفلسطينيين والمسلمين وخيانة للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس”.

وأشاد المنتدى الذي استقال منه مفتي القدس باتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، مدعيًا أنه “يمنع إسرائيل من بسط سيادتها على الأراضي الفلسطينية” وأنه وسيلة لتعزيز السلام والحوار بين الدول.

لكن بعد تعرض المنتدى لانتقادات بعد البيان، حذف البيان من منصاتها.

وتم تأسيس المنتدى في عام 2014 في الإمارات العربية المتحدة لتعزيز السلام والحوار.

ويرأس المنتدى السياسي الموريتاني السابق وأستاذ الدين والمفتي الحالي لدولة الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن بيه.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، استقالت الناشطة الأمريكية المسلمة البارزة عائشة العدوية  من المنتدى نتيجة لدعمها اتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل.

وفي وقت سابق، حرم الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى زيارة القدس ومقدساتها من خلال التطبيع مع إسرائيل.

وأوضح الشيخ محمد حسين في بيان له أن شد الرحال إلى المسجد الأقصى في ظل الاحتلال يختلف عنه في ظل الحرية والأمان.

وذكر أن هناك ضوابط للصلاة في الأقصى وعلى رأسها رفض تكريس الاحتلال لفلسطين والمسجد الأقصى.

كما أنه يجب تجنب التعاطي مع أي إجراء يصب في مصلحة تطبيع علاقات المسلمين تحت الاحتلال، مؤكداً ضرورة التنسيق مع الجهات الفلسطيني المسئولة.

وشدد على أن تكون الزيارة للأرض الفلسطينية تأكيداً على هويتها العربية والإسلامية، ورفضاً للاحتلال، وعوناً للمرابطين فيها على الصمود حتى التحرير.

وأوضح أن الصلاة ليست لمن يطبع ويتخذ من القضية وسيلة للتعاطي مع صفقة القرن التي تعني التفريط بالقدس ومقدساتها.

وأوضح مفتي القدس “أن المسجد الأقصى المبارك للمسلمين وحدهم، مع التأكيد على حرمة استقبال أي فلسطيني للمطبعين، أو التعامل معهم”.

اقرأ أيضًا/ مفتي القدس: الصلاة في الأقصى ليست للمطبعين ولا تجوز على خلفية اتفاقات تطبيع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى