العنف ضد النساء في اليمن.. صدمات ما بعد الحرب وعنف أسري مخيف

سجلت تقارير حقوقية مختصة في العنف ضد النساء في اليمن أرقامًا مفزعة حيال ما تتعرض له المرأة من انتهاكات أسرية وأخرى متعلقة بالحرب.

يُشار إلى أن العنف ضد النساء في اليمن تزايدت وتيرته منذ اندلاع الحرب التي تشنها السعودية والإمارات على البلاد منذ 6 سنوات.

ورصدت صحيفة “الغارديان” اللندنية وقائع قالت إن الحرب المتمرة زادت من مستويات العنف ضد النساء في اليمن.

ولفتت الصحيفة إلى أن تلك الحرب قادت إلى تناقص متزايد في تمويل مراكز الرعاية الاجتماعية والنفسية للهاربات من العنف الأسري.

وأكدت تقارير الأمم المتحدة أن الإقبال على تلك المراكز من قبل النساء اللائي تعرضن للعنف قد تنامى بنسبة 36 بالمئة في سنة 2017.

ولفتت إلى أن نحو 80 بالمئة من الشعب اليمني أصبحوا إلى حاجة ملحة إلى نوع من أنواع المساعدات الإنسانية.

وأوضح ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، نستور أوموهانجي إن العنف ضد النساء في اليمن ليست بالظاهرة الجديدة.

ولكنها ارتفعت في الآونة الأخيرة ببلد معظم النساء فيه يتزوجن قبل أن يبلغن الثامنة عشرة من العمر.

ولفت إلى أن تلك الظاهرة باتت تتفاقم بشكل خطير مع قلة البرامج الدولية الخاصة بتمكين المرأة وحمايتها من العنف.

اقرأ أيضًا: أطفال دون الخامسة في اليمن فريسة سوء التغذية

ومن جانبه، قال جميل الجميل، مدير مركز مدينة تربة للرعاية الأسرية والاجتماعية في محافظة تعز إن المركز كان يعتمد بالكامل على التمويل من المنظمات الدولية.

ولكن بعد تخفيض تلك المساعدات اضطروا إلى إيقاف الكثير من الخدمات وتقديم بعض الأدوية المجانية لنزيلاته.

وقال جميل الجميّل مدير مركز للرعاية إنه يعتمد بنسبة 100 % 200% على تمويل الأمم المتحدة.

والذي تم تقليصه بسبب نقص دعم المانحين للأمم المتحدة. ليمن.

وأشار إلى أن المركز، ومنذ افتتاحه قبل 5 سنوات تمكن من مساعدة وعلاج أكثر من 2250 امرأة وطفل.

وقدر أن نحو 80 بالمئة من النساء في المنطقة واجهن بعض الصدمات جراء الحرب.

يُشار إلى أنه لا توجد عمر محدد لزواج الفتيات في اليمن.

إذ لفتت إحصائية إلى 52 من النساء تزوجن قبل بلوغهن سن الثامنة العشرة في العام 2017.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى