وزير الخارجية الإماراتي يعرب عن تفهمه للصعوبات التي تواجهها إسرائيل في القدس

أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي “يائير لابيد” عن تفهم الإمارات للصعوبات التي تواجهها إسرائيل في الأراضي المحتلة، على خلفية التوترات المتزايدة في الحرم القدسي والمسجد الأقصى.
وقال بيان صادر عن الخارجية الإسرائيلية، “إن وزير الخارجية الإماراتي “عبدالله بن زايد”، أعرب في اتصال هاتفي مع “لابيد” عن “تقديره للجهود الإسرائيلية لتهدئة الوضع، وتفهمه للصعوبات التي تواجهها إسرائيل على الأرض”.
وغرد “لابيد” عبر “تويتر” قائلًا: “تحدثت الليلة مع وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زيد، الذي أعرب عن تقديره للخطوات التي تتخذها إسرائيل لتهدئة الأوضاع، وعن تفهمه للصعوبات التي تواجهها إسرائيل على الأرض”.
وأضاف: “ناقشنا صعوبة التعامل مع الأخبار المناهضة لإسرائيل التي توزع في العالم العربي واتفقنا على مواصلة العمل معا لتعزيز التسامح الديني والسلام بين الإسرائيليين والعرب في الشرق الأوسط. كما ناقشنا أهمية العلاقات بيننا والجهود المبذولة لتعميقها وتقويتها”.
وبحث الاتصال الهاتفي بين الجانبين، الليلة الماضية، العلاقات الثنائية بين أبوظبي وتل أبيب، والجهود المبذولة لتعزيز التعاون بينهما.
من جانب آخر استدعت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الإمارتي الثلاثاء الماضي السفير الإسرائيلي لدى أبو ظبي، احتجاجا على اقتحام المسجد الأقصى.
وأوضحت الوكالة أن الوزيرة ريم الهاشمي استدعت السفير أمير حايك، “وأبلغته احتجاج الدولة واستنكارها الشديدين على الأحداث التي تشهدها القدس والمسجد الأقصى، من اعتداءات على المدنيين واقتحامات للأماكن المقدسة، والتي أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين”.
وأكدت الهاشمي “ضرورة الوقف الفوري لهذه الممارسات في المسجد الأقصى والقدس وتوفير الحماية الكاملة للمصلين، واحترام السلطات الإسرائيلية حق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية ووقف أية ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى”، معربة عن “قلقها من تصاعد حدة التوتر الذي يهدد الاستقرار والأمن في المنطقة”.
وانطلقت المسيرات في مختلف مدن الضفة الغربية ، نصرة للمسجد الأقصى وحماته وتضامنا مع جنين ومخيمها ومقاوميها الأبطال.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها قدمت خدماتها الإسعافية والإنسانية لما يقارب 224 إصابة في ظل تصاعد حدة اعتداءات جيش الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة يوم الجمعة.
وأوضحت الجمعية أن الإصابات تنوعت بين الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والاعتداء بالضرب.
فيما أعلن المرصد العربي لحقوق الإنسان: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ لمبادئ حقوق الإنسان وجريمة ضد المقدسات الدينية















