بعد انتقاده للسجل الحقوقي في السعودية .. لاعب الغولف ميكلسون “يعتذر”

اعتذر لاعب الغولف الأمريكي الفائز بست بطولات كبرى في تاريخه، فيل ميكلسون عن تصريحاته السابقة التي انتقد فيها سجل حقوق الإنسان في السعودية ومقتل خاشقجي.

وقدم ميكلسون اعتذاره عن جرح المشاعر التي تسببت به تصريحاته حول الانتهاكات الحقوقية في السعودية، مؤكداً في الوقت نفسه على أنه لا يتغاضى عن خروقات حقوق الإنسان أبداً.

وجاء اعتذار ميكلسون في تصريحات أدلى بها بمؤتمر صحفي خاص ببطولة “LIV Golf” التي يدعمها صندوق الاستثمارات العامة في السعودية الذي يرأس مجلس إدارته ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وأضاف ميكسون “أدرك ما حدث لجمال خاشقجي وأعتقد أن الأمر مريع”.

فيما أكد لاعب الغولف البالغ من العمر 51 عاما أن بطولة “LIV Golf” ستعود بالخير الوفير على اللعبة.

وأضاف: “لقد رأيت أيضا الخير الذي جلبته رياضة الغولف على مدار التاريخ وأعتقد أن LIV Golf ستقدم الكثير من الخير للعبة كذلك”.

وليس لدى ميكسلون نية للانسحاب من جولة “PGA” وقد أكد أنه حصل على حق المشاركة نظرا لحيازته “عضوية مدى الحياة التي حصل عليها وعمل على الحصول عليها بجد”، حسب قوله.

وأكد لاعب الغولف الأمريكي أنه سيلعب في بطولة أمريكا المفتوحة الأسبوع المقبل وأعرب عن آماله بأن يشارك في منافسات “Ryder Cup” المستقبلية.

وكان قد أطلق ميكلسون تصريحات انتقد فيها سجل السعودية في مجال حقوق الإنسان وحمل المملكة مسؤولية قتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، وذلك في مقابلة صحفية أجراها عام 2021.

وكان قد أعلن لاعب الغولف الأمريكي انه سيبتعد لبضع الوقت عن اللعبة بعد الانتقادات التي تعرض لها نتيجة تصريحاته تلك وقد خسر عددا من الرعاة نتيجة ذلك أيضا.

وصرّح فيل ميكلسون قائلاً؛ “أعلم أن الحكومة السعودية قتلت خاشقجي ولديها سجل مروع في حقوق الإنسان، لكن السعودية منحتنا اموال طائلة، هذه فرصة لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر، وحتى أني لست مهتماً بنجاح دوري الجولف السعودي”.

وشكلت الأحداث الرياضية والترفيهية جزءًا من استراتيجية رؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد وتحسين سمعتها الدولية.

واستضافت المملكة العديد من الأحداث الرياضية الدولية في السنوات الأخيرة، بما في ذلك الفورمولا 1 والمصارعة وكرة القدم والملاكمة للوزن الثقيل.

ووصفت الجماعات الحقوقية الأحداث بأنها محاولات لصرف الانتباه عن سجل حقوق الإنسان في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى