تفاعل واسع على تعليق المتحدثة الروسية على صورة “عناق حميم” بين ماكرون وزيلينسكي

"الآن أفهم لماذا كان لبوتين طاولة طويلة"

أثار تعليق المتحدة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخروفا على الصورة التي جمعت الرئيس الفرنسي ماكرون و الرئيس الأوكراني زيلينسكي حالة من السخرية بعد تعليقها على الصورة.

التعليق جاء على صفحة المتحدثة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حيث قالت: “الآن أفهم لماذا كان لبوتين طاولة طويلة”، في إشارة إلى إستقبال سابق من بوتين للرئيس الفرنسي بصوء الغزو الروسي لأوكرانيا حيث فصلت بينهما طاولة كبيرة الأمر الذي أثار تفاعلا واسعا حينها.

صورة ماكرون وزيلينسكي
صورة ماكرون وزيلينسكي

وفي سياق منفصل كانت زاخاروفا قد أثارت خلال مقابلة أجرتها على قناة RT الروسية الحكومية تفاعلا واسعا بقولها وفقا لترجمة القناة: “أود أن آتي لكم بمثالين، هل تتذكرون منذ سنتين أن الولايات المتحدة قد حاولت أن يلغوا بشكل كامل المملكة العربية السعودية وهذا الأمر كان مضحكا لأننا نعلم ما هي المملكة العربية السعودية..”

وتابعت زاخاروفا قائلة: “نعلم تاريخ هذه الدولة (السعودية) ووضعها الحالي وكل ما يتعلق بها ونعلم ما المدى الذي يمكن أن تصل غليه من التطور ونعلم مدى سخرية هذا القرار أو التخطيط من قبل الولايات المتحدة بشأن هذه الدولة.. كل ما قيل تجاه هذه الدولة (السعودية) وحولها وحول شعبها وسياستها نعلمه”.

وكانت ماريا زاخاروفا ردت على انتقاد الرئيس الفرنسي ماكرون في مارس الماضي حول نشر السفارة الروسية في باريس رسوم كاريكاتير على صفحتها على تويتر يظهر فيه رجل مريض مستلقي على طاولة عمليات جراحية يمثل ” أوروبا “.، مشددا على أن هذه الخطوة غير مقبولة.

ولفت إلى أن الخارجية الفرنسية أبلغت السفير الروسي باستياء باريس إزاء هذا الرسم الكاريكاتوري، مضيفا: “تم إصلاح هذا الخطأ وآمل ألا يتكرر”.

لترد عليه الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على صفحتها :

” هل تتكلم بجدية ..؟! أليس أنتم في فرنسا من كان يعلمنا أن أي رسوم كاريكاتورية هي أمر طبيعي ..؟ حتى تلك الرسوم الفظيعة التي نشرتها شارلي إبدو ضد الرسول محمد ..؟! لقد قررنا اتباع نصيحتكم و استخدام الكاريكاتير الذي تعتبرونه دليلاً على حرية التعبير ، و الآن لا يعجبكم هذا .. ! لا لا لا أنت تمزح “.

وأشارت زاخاروفا إلى دفاع ماكرون عن الرسوم “الفظيعة” وفق تعبيرها، والتي نشرتها المجلة الفرنسية، ودافع عنها الرئيس الفرنسي واصفا إياها بـ”حرية التعبير”، في مقابل انزعاجه وانتقاده لكاريكاتير نشرته السفارة الروسية بباريس على صفحتها الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي.

وردت المتحدثة باسم الخارجية الروسية على قناتها الرسمية بموقع “تلغرام” معتبرة أن السياسيين الفرنسيين الذين كانوا يدافعون عن رسوم “شارلي إيبدو” “الفظيعة” باعتبارها حرية تعبير، لا يعجبهم الأسلوب ذاته من موسكو، في إشارة ضمنية إلى تصريحات ماكرون التي دافعت عن إعادة نشر المجلة لرسوم مهينة لمشاعر المسلمين وشخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم في سبتمبر 2020.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى